الأربعاء   
   13 05 2026   
   25 ذو القعدة 1447   
   بيروت 20:14

وزير إسرائيلي متطرف يقتحم المسجد الأقصى ودعوات واسعة لاقتحامه في ذكرى احتلال القدس

اقتحم وزير النقب والجليل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، قبيل إحياء سلطات الاحتلال ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.

ودعا فاسرلاوف المستوطنين الإسرائيليين إلى اقتحام المسجد الأقصى ضمن ما وصفها بـ”الثورة” التي يقودها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، بحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

وينتمي فاسرلاوف إلى حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف بزعامة بن غفير، وسبق للوزيرين أن اقتحما المسجد الأقصى في مناسبات سابقة، ما أثار إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية واسعة.

ووفقاً للتقويم العبري، تحل ذكرى احتلال شرقي القدس عام 1967 في 15 مايو/أيار الجاري، والذي يتزامن هذا العام مع إحياء الفلسطينيين للذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية عام 1948.

وفي سياق متصل، طالب 22 مسؤولاً إسرائيلياً، بينهم 9 وزراء و13 نائباً، الشرطة الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في ذلك اليوم، وذلك في رسالة نشرتها منظمة “بأيدينا” اليمينية المتطرفة، المعروفة بدعمها لاقتحامات المسجد الأقصى.

كما دعت منظمات استيطانية متطرفة أخرى إلى المشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى والانضمام إلى “مسيرة الأعلام” الاستفزازية المقررة مساء غد في القدس الشرقية المحتلة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نحو 50 ألف مستوطن سيشاركون في المسيرة التي ستجوب أحياء فلسطينية في القدس المحتلة، وسط ترديد شعارات عنصرية من بينها “الموت للعرب”.

فلسطينياً، أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اقتحام الوزير الإسرائيلي للمسجد الأقصى، معتبرة أنه “ترجمة عملية لسياسة حكومة الاحتلال الساعية إلى تهويد الأقصى ومدينة القدس، وتكريس الاقتحامات الرسمية كأمر واقع”.

وأكدت الحركة، في بيان، أن “هذا النهج الاحتلالي لن ينجح في فرض معادلات جديدة أو تغيير هوية الأقصى وواقعه، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده وثباته دفاعاً عن مقدساته”.

من جهتها، أدانت دولة قطر اقتحام المسجد الأقصى، واعتبرته “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم”، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية.

وأكدت الدوحة رفضها استمرار الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه القدس ومقدساتها، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

كما جدّدت قطر تأكيد موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، بما يشمل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

المصدر: الجزيرة نت