الإثنين   
   26 10 2026   
   14 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 13:34

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تعليقاً على استهداف مسجد ومدرسة بتعز: من يقصف مسجداً هو عدو لله ومن يقصف مدرسة هو عدو للحياة والمستقبل

قالت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان اليوم الاثنين بشأن جريمة استهداف مسجد ومدرسة في مقبنة بتعز، “في جريمة جديدة تهز ضمير الإنسانية، وتكشف عن الوجه الحقيقي للعدوان السعودي الأمريكي الإجرامي، أقدم طيران العدو السعودي قبل قليل على شن غارات وحشية استهدفت بيتاً من بيوت الله ومدرسة للعلم في منطقة المشاول بمديرية مقبنة محافظة تعز، أثناء تحليق هستيري ومُستمر في سماء المنطقة”.

وتابعت “أسفرت الغارات الإجرامية عن إصابة طفلة بجروح بليغة، وتدمير كامل للمسجد والمدرسة، في مشهد يلخص فلسفة هذا العدوان: حرب على المساجد والمدارس والطفولة”.

كما لفتت إلى انه “إزاء هذه الجريمة النكراء، فإن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تؤكد أن ستهداف المساجد والمدارس جريمة حرب مُزدوجة ومُكتملة الأركان، مُحرَّمة في كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية. من يقصف مسجداً هو عدو لله، ومن يقصف مدرسة هو عدو للحياة والمستقبل”.

وأضافت “إن دم الطفلة الجريحة في المشاول هو لعنة ستطارد النظام السعودي وطياريه. أي جيش هذا الذي يرى مئذنة مسجد وسبورة مدرسة فيحولها إلى بنك أهداف؟ إنه جيش مهزوم أخلاقياً وعسكرياً، ينتقم من الأطفال بعد أن فشل في مواجهة الرجال في الميدان”، مشيرة إلى أن “التحليق المستمر لطيران العدو فوق مقبنة هو ترويع مُمنهج للآمنين، وهو إرهاب دولة تمارسه السعودية جهاراً نهاراً أمام مرأى ومسمع العالم”.

وأكدت “رسالتنا للأمم المُتحدة ومُنظماتها المُنافقة: أين أنتم من قصف المساجد، أين اليونيسف من طفلة مقبنة التي قصفت وهي في طريقها لمدرستها؟”، متسائلة ايضاً “أين منظمة العالم الإسلامي من بيوت الله التي تهدم على رؤوس المُصلين؟”.

واستطردت “لقد بحت أصواتنا، ونحن نخاطب ضمائر ميتة. إن صمتكم المُخزي هو الضوء الأخضر للسعودية لتقتل المزيد من أطفالنا، وتدمِّر المزيد من مساجدنا ومدارسنا”هذا وحمّل البيان “العدو السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة، ونطالب بفتح تحقيق دولي عاجل، وتوثيق هذه الجريمة ضمن ملف جرائم الحرب التي لن تسقط بالتقادم.”

المصدر: موقع المنار