من الفقر إلى رئاسة البرازيل، ومن مواجهة اليمين المتطرف إلى تحدّي الهيمنة الأميركية، تختصر مسيرة لولا دا سيلفا فصولاً من الصراع على هوية البرازيل وسيادتها ومستقبلها، في تجربة سياسية ارتبطت بالدفاع عن الفئات الشعبية وبمحاولة تعزيز استقلالية القرار البرازيلي على الساحة الدولية.
