اشتد الإعصار إيزاياس ليصبح من الفئة الثالثة، مع اقترابه من ساحل الخليج الأميركي، وسط تحذيرات من رياح مدمرة وأمطار غزيرة، واستعدادات لإجلاء السكان وتعليق أنشطة اقتصادية في المناطق المهددة.
وقال المركز الوطني للأعاصير إن سرعة الرياح المصاحبة للإعصار بلغت نحو 195 كيلومتراً في الساعة، فيما كان يتمركز على بعد نحو 240 ميلاً جنوب بينساكولا في شمال غرب فلوريدا.
ورجّح المركز وصوله إلى اليابسة خلال الساعات الأربع والعشرين التالية، محذراً من عاصفة مدمرة محتملة تمتد من مصب نهر المسيسيبي إلى منطقة سواني في فلوريدا.
وقال حاكم فلوريدا رون ديسانتيس إن السلطات حشدت الموارد ووسّعت نطاق الاستعدادات للتعامل مع العاصفة، مؤكداً أن الأجهزة المعنية تعمل لضمان جاهزيتها لمواجهة تداعياتها.
وأُصدرت أوامر إخلاء إلزامية في عدد من مقاطعات فلوريدا، فيما أُعلنت حالات الطوارئ في مناطق من فلوريدا وألاباما وجورجيا. كما عُلّقت العمليات في مطارين على الأقل شمال غرب فلوريدا، بالتزامن مع تكثيف الاستعدادات في المناطق الساحلية.
وامتدت تداعيات الإعصار إلى قطاع الطاقة، إذ عُلّق جزء كبير من إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك، وأُجلِيَت أطقم من منصات وحفارات بحرية. ووفقاً للبيانات الواردة في التقرير، توقف نحو 63 في المئة من إنتاج النفط في المنطقة، بما يعادل قرابة 1.3 مليون برميل يومياً، إلى جانب تعليق نحو 57 في المئة من إنتاج الغاز. كما أوقفت شركتا شيفرون وشل الإنتاج في عدد من المواقع.
وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين إن السلطات الفيدرالية تنسق جهود الاستجابة مع حكومات الولايات والسلطات المحلية، داعياً السكان الموجودين في مسار العاصفة إلى اتخاذ إجراءات الاستعداد اللازمة.
ويأتي الإعصار في موسم أعاصير الأطلسي الذي بدأ في الأول من يونيو، وسط تأثيرات مناخية تشمل ظاهرة النينيو، التي قد تؤثر في أنماط تشكّل الأعاصير في أحواض المحيطات المختلفة.
المصدر: وكالة يونيوز
