اشارت الهيئة الإدارية في تجمع “العلماء المسلمين” في بيان بعد اجتماعها الدوري، الى “اننا، وإن كنا نرحب بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين الخمسة، الذي قيل إنه جاء نتيجة مفاوضات مع العدو الصهيوني، فإننا نؤكد أن هذه الخطوة، على أهميتها الإنسانية والوطنية، لا يمكن اعتبارها إنجازاً كاملاً؛ إذ إن المطلوب هو الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين اللبنانيين من دون قيد أو شرط، ووقف الاعتداءات، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة”.
واستنكر البيان “استمرار العدو الصهيوني في قصف لبنان واتباع سياسة التدمير الممنهج، في انتهاك فاضح لسيادة البلاد وللقرارات والمواثيق الدولية”، داعيا السلطة اللبنانية إلى “التراجع عن خياراتها الفاشلة، والعودة إلى الخيار الأسلم والأقدر على حماية لبنان، والمتمثل في التعاون والتكامل بين الدولة والجيش والمقاومة، ضمن معادلة وطنية تحتضنها بيئة شعبية صامدة، بما يعزز قدرة لبنان على الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته”.
ودان البيان “استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي كان من آخر فصوله استشهاد المجاهد فادي علي سعيد العبادلة، أحد مجاهدي سرايا القدس، في شمال خان يونس. ونعتبر هذه الجريمة انتهاكاً إضافياً لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلاً جديداً على أن العدو الصهيوني لا يحترم عهداً ولا اتفاقاً، ويواصل حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في ظل صمت دولي معيب”.
كما استنكر “إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على إعدام الشاب إبراهيم الهندي، بعد اعتقاله فجر اليوم عند باب العامود في القدس المحتلة. ونرى في هذه الجريمة استمراراً لسياسة الإعدام الميداني والقتل خارج نطاق القانون، التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في تحدٍ صارخ لكل القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية”.
واعتبر”أن إقدام العدو الأميركي على قصف حفل زفاف في منطقة كوهستك الإيرانية يشكل جريمة حرب موصوفة، تستوجب إدانة دولية واسعة ومحاسبة المسؤولين عنها. ويؤكد أن مثل هذه الجرائم لن تثني الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الدفاع عن شعبها وأرضها وسيادتها، ولن تنجح في كسر إرادتها أو إخضاعها لسياسات الهيمنة والعدوان”.
ودعا البيان الى “أوسع موقف عربي وإسلامي ودولي في مواجهة الاعتداءات الأميركية والصهيونية المتواصلة على شعوب المنطقة، وإلى توحيد الطاقات والإمكانات دفاعاً عن السيادة والكرامة والحقوق المشروعة، وفي مقدمها حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
