الخميس   
   18 06 2026   
   3 محرم 1448   
   بيروت 02:27

بقائي: مذكرة التفاهم مع واشنطن دخلت حيز التنفيذ بعد توقيع رئيسي البلدين .. وفي البند الأول ورد اسم لبنان 3 مرات

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مذكرة التفاهم المبرمة بين إيران وأمريكا ربما تكون قد وُقّعت بالفعل من قبل رئيسي البلدين.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بقائي أضاف: “في هذه اللحظة التي أتحدث فيها إليكم، من المرجح أن يكون نص مذكرة تفاهم إسلام آباد قد وصل إلى مرحلة التوقيع من قبل رئيسي إيران والولايات المتحدة”.

التوقيع تمّ رقمياً

وأوضح بقائي أن الطرفين اتفقا على توقيع مذكرة التفاهم بصورة رقمية، مشيراً إلى أن إضفاء الصفة الرسمية عليها من خلال توقيع رئيسي البلدين سيجعل كلفة أي انتهاك أو إخلال بها أكبر.

وأضاف أن خطة حضور وفدي التفاوض إلى جنيف ما زالت قائمة حتى الآن، إلا أن مراسم توقيع رسمية في سويسرا لن تُعقد، نظراً لأن التوقيع جرى إلكترونياً.

النص أُنجز رسمياً بعد توقيع الطرفين

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً بشكل رسمي بعد توقيعه من الجانبين.

وقال: “إذا راجعنا النص الآن، سنجد أنه لا يتضمن أموراً لم يُكشف عنها سابقاً، إذ إن معظم بنوده ومضامينه جرى الحديث عنها خلال الفترة الماضية بصورة أو بأخرى”.

لبنان يحظى بمكانة خاصة في مذكرة التفاهم

وأشار بقائي إلى أن الجمهورية الإسلامية أثبتت أنها لا تتخلى عن أصدقائها تحت أي ظرف.

وأضاف: “إن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في لبنان كانا ولا يزالان بالنسبة لنا على القدر نفسه من الأهمية التي نوليها لإيران”.

وأوضح أن اسم لبنان ورد ثلاث مرات في البند الأول من مذكرة التفاهم، كما تضمن النص تأكيداً على احترام وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها الوطنية.

الاتفاق لا يعني نسيان الماضي

وشدد بقائي على أن توقيع اتفاق لإنهاء الحرب لا يعني تجاهل الأحداث السابقة أو نسيان الدروس التي تعلمتها إيران بكلفة باهظة.

وقال: “إن مهمتنا اليوم أصبحت أكثر صعوبة مما كانت عليه في السابق، لأن تنفيذ الاتفاقات الدولية أصعب بكثير من صياغتها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأطراف لا تلتزم بتعهداتها”.

وأضاف أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني، مستنداً إلى الدعم الشعبي الشامل والتوكل على الله، تمكن من التوصل إلى نص يرى أنه يحقق مصالح البلاد ومنافعها الوطنية.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب يقظة جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق بطريقة تُلزم الطرف الآخر بالوفاء بالتزاماته، واصفاً هذه المسألة بأنها بالغة الأهمية.

بقائي: العمل الحقيقي يبدأ الآن

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن المهمة لم تنتهِ بتوقيع مذكرة التفاهم، بل بدأت مرحلة جديدة أكثر حساسية.

وقال: “علينا من جهة مراقبة تنفيذ الطرف الآخر لالتزاماته، ومن جهة أخرى مواصلة المفاوضات بشأن الملف النووي ورفع العقوبات”.

المفاوضات محصورة بالملف النووي والعقوبات

وختم بقائي بالتأكيد على أن نص مذكرة التفاهم ينص بوضوح على أن المفاوضات بين الجانبين ستقتصر حصراً على الملف النووي وقضية رفع العقوبات، ولن تمتد إلى ملفات أخرى.

المصدر: وكالة تسنيم