في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها العائلات النازحة والمتعففة، برزت مبادرات إنسانية فردية تحولت مع الوقت إلى نقاط دعم يومية تعكس روح التضامن المجتمعي.
“مطبخ الرحمة” بدأ كمبادرة بسيطة من منزلٍ واحد، قبل أن يتوسع تدريجياً ليصبح ورشة عمل تطوعية تُحضّر مئات الوجبات يومياً وتصل إلى مراكز النزوح والعائلات المحتاجة.
ومع انضمام متطوعين ودعم فردي متواصل، استطاع المشروع أن يحافظ على استمراريته، معتمداً على جهود بسيطة وإمكانات محدودة، لكنها فاعلة ومؤثرة في حياة الكثيرين.
تقرير: ماهر قمر
