أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسعود بزشكيان، أن مخططات العدو الرامية إلى تركيع البلاد وإحداث شرخ بين مكوناتها قد باءت بالفشل، مشدداً على أن واجب المسؤولين يقتضي الحضور الميداني وخدمة الشعب بكل ما أوتوا من طاقة.
وأشار بزشكيان، خلال مؤتمر الرواة الإيرانيين الذي عُقد اليوم الإثنين بمناسبة يوم العلاقات العامة والاتصالات، إلى أن قائد الثورة الإسلامية والمسؤولين وطلاب المدارس وفئات الشعب المختلفة تعرضوا لاستهداف يفتقر لأدنى المعايير الإنسانية، منتقداً صمت العالم ومساندة فئات مغرر بها لا تمثل الشعب الإيراني لهذه الانتهاكات التي يرفضها أي ضمير حي.
كما شدد بزشكيان على اعتراف الحكومة بوجود تحديات داخلية، منتقداً في الوقت ذاته ممارسات العدو في ارتكاب الإبادة الجماعية وتبريرها عبر وسائل إعلامه، ومؤكداً أن مخططات العدو الرامية إلى تركيع البلاد وإحداث شرخ بين مكوناتها قد باءت بالفشل.
وأوضح بزشكيان أن الأعداء يمارسون النهج ذاته مع الجميع، مستشهداً بما يحدث في غزة وفلسطين من جرائم يبررها الإعلام الأميركي تحت ذريعة الدفاع عن النفس، ومعتبراً أنهم يصفون الإبادة الجماعية بكونها دفاعاً مشروعاً، رغم ما يملكونه من قوة وسلطة.
وتابع بزشكيان قائلاً: “لقد سعوا للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية في ثلاثة أيام لكنهم فشلوا، وهم اليوم يخططون لإشعال فتيل نزاع وحرب، مستندين إلى مبررات واهية. نحن في مواجهة مستمرة، وسنتحمل تبعات هذا النضال حتماً”.
وأضاف بزشكيان: “من يختار طريق النضال عليه تحمّل مشاقه، ومن يرفع الشعارات فعليه التمسك بها. لا يمكن الجمع بين طلب المساعدة والعداء في آن واحد. وفي نهاية المطاف، علينا المضي قدماً نحو هدفنا وأن نعيش من أجله”.
يُذكر أن مجمع “تلاش” الثقافي والرياضي استضاف مؤتمر “الرواة الإيرانيون؛ تجمع العلاقات العامة للهيئات التنفيذية”، وذلك بمناسبة يوم العلاقات العامة والاتصالات. وقد شهد المؤتمر حضور كل من رئيس ديوان الرئاسة محسن حاجي ميرزائي، ورئيس مجلس الإعلام الحكومي إلياس حضرتي، والمتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، وأمين مجلس الإعلام الحكومي محمد رضا كلزاري، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) والدبلوماسي السابق حسين جابري أنصاري.
المصدر: وكالة ارنا
