شهدت الفترة الممتدة من آذار إلى أيار 2026 تذبذباً وتصعيداً ملموساً في صياغة الأهداف الإسرائيلية تجاه الجبهة اللبنانية، حيث تراوحت التصريحات الرسمية بين سقف المطالب الاستراتيجية الكبرى وبين الأهداف الميدانية التكتيكية. فبينما ركز المستوى السياسي، ممثلاً ببنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس، على شعارات كبرى مثل “نزع سلاح حزب الله وتفكيك قدراته بالكامل” كشرط أساسي لإنهاء العمليات، كان الخطاب العسكري يتطور تزامناً مع الوقائع الميدانية والمناورات البرية في جنوب لبنان.
المصدر: مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير
