استنكر المكتب الإعلامي في “حركة التوحيد الاسلامي”، في بيان، “استهداف الإعلاميين في بلدة الطيري- جنوب لبنان، والتي أدّت إلى استشهاد الزميلة في صحيفة “الأخبار” الإعلامية آمال خليل وإصابة الزميلة زينب فرج”.
واعتبر أن “استنكار مثل هذه الجرائم الموصوفة التي يرتبكها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين والدفاع المدني والمسعفين، وبحق الإعلاميين على وجه الخصوص، مطلوبة من مخلتف القوى والفعاليات والأحزاب غير الحكومية سيما منها السياسية والاجتماعية والأهلية، أما الدولة اللبنانية فمن غير المقبول أن تشجب هذا الفعل وتكتفي بإصدار بيانات التنديد، وكأننا أمام مسؤولين يعيشون في كوكب آخر وحكومة مستقيلة من مسؤولياتها، وخارجية لا تعرف من العمل الدبلوماسي والسياسي في مواجهة العدوان إلا العويل والبكاء لدى الأميركيين”.
وأضاف: “إنّنا إذ نشجب هذه الجريمة التي تأتي ضمن سلسلة من عمليات القتل الممنهج للبنانيين، نؤكد على حق لبنان بالدفاع عن نفسه بكل الطرق المتاحة، بعيداً عن منطق الاستسلام والخضوع الذي لا يُسمن ولا يغني من جوع”.
وختم: “كل العزاء لذوي الإعلامية الكبيرة آمال خليل، العزاء للجسم الإعلامي في لبنان الذي سيبقى أهل الصحافة فيه أوفياء لمن قدموا أرواحهم على هذا الطريق. أما رسالة الشهيدة البطلة فسيحملها الأحرار ليكشفوا كل الحقائق المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على لبنان وخرق وقف إطلاق النار من حكومة نتنياهو وجيشه الذي لا يلتزم باتفاقيات ولا يحترم تفاهمات ولا يفهم سوى لغة واحدة، هي لغة القوة التي يتجرعها اليوم جنوده في جنوب لبنان على أيدي اللبنانيين الشرفاء الذين يحملون البندقية في هذه المعركة التي بدأت مع طوفان الأقصى واستمرت حتى يومنا هذا”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
