شيّع حزب الله وجمهور المقاومة الإسلامية وأهالي بلدة كفردان والجوار الشهيد السعيد محمد مهدي جعفر مشيك (أبو أسد الله)، في موكب حاشد جسّد معاني الوفاء لنهج المقاومة والشهداء.
واستُقبل النعش الطاهر للشهيد في باحة منزله بنثر الورود والأرز، قبل أن تُقام مراسم تكريمية خاصة بحضوره، وسط مشاركة واسعة من الفعاليات وعوائل الشهداء والأهالي.
وانطلق موكب التشييع تتقدّمه الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج)، وحملة الرايات والصور، فيما جاب المشيّعون الطريق الرئيسي في البلدة وصولاً إلى روضة الشهداء، على وقع الهتافات الحسينية والشعارات المؤكدة التمسك بخيار المقاومة.
وبعد الصلاة على الجثمان الطاهر، وُوري الشهيد الثرى إلى جانب من سبقه من رفاقه الشهداء، في مشهد عبّر عن استمرار نهج التضحية والعطاء في سبيل الدفاع عن الوطن.
