الخميس   
   23 04 2026   
   5 ذو القعدة 1447   
   بيروت 12:51

لجنة عميد الأسرى: استهداف الإعلاميين في الجنوب جريمة تستوجب وقف التفاوض والتحرك لحمايتهم

أكدت لجنة عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان أن “الاستهداف المباشر للجسم الاعلامي اللبناني الذي يعمل على تغطية جرائم العدو الصهيوني في الجنوب، يتطلب من السلطة موقفاً حازماً بالوقف التام لكل أشكال التفاوض مع كيان العدو الذي يرتكب يومياً ابشع الجرائم بحق وطننا من خلال استمراره بالاغتيالات للاعلاميين و الفرق الصحية و المدنيين و تفجيره لأحياء كاملة في البلدات الجنوبية الحدودية أمام مرأى العالم أجمع”.

واعتبرت أن “المشهد المؤلم الذي رأيناه أمس بالاغتيال المباشر الذي طال مراسلة جريدة الأخبار في الجنوب الصحافية الشهيدة آمال خليل و الصحافية الجريحة زينب فرج من خلال عدم سماح جيش العدو لفرق الصليب الأحمر واليونيفل و الجيش اللبناني من الوصول الى مكان الاستهداف الذي حصل داخل بلدات لبنانية الا بعد ساعات من نزف الاعلاميين انما يُضاف الى سجل العار على جبين من يُريد أن يفاوض العدو الصهيوني مباشرةً في ظل سقوط آلاف الشهداء الأبرار بالمجازر الوحشية الصهيونية على كافة الأراضي اللبنانية”.

وتوجهت اللجنة “بأسمى آيات العزاء الى الجسم الاعلامي اللبناني الذي يُقدم الشهداء والجرحى خلال نقل الصورة الحقيقية للاجرام الصهيوني في وطننا، لأن ما يقوم به الاعلاميون في الجنوب و البقاع و الضاحية يفضح السردية الصهيونية الكاذبة التي لم تعد خافية على أحد، ومن هذا المنطلق على الدولة التحرك بكافة وسائلها في المحافل الدولية و خصوصاً من خلال وزارة الاعلام و الخارجية للعمل على حماية الاعلاميين و عدم تركهم عرضةً للاعتدائات اليومية أمام العدو المجرم الذي يخاف من عدسة الصحافيين و من كلمتهم التي تصدح بالحق و تنقل الحقيقة كما هي من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال”.

ودعت “عموم الشعب اللبناني للاعتزاز بشهداء الصحافة و رفع صورهم و اقامة النشاطات و التحركات التي تفضح جرائم العدو بحقهم، حيث ان حمايتهم و احترامهم واجباً بالدرجة الأولى على الدولة التي ينتمون اليها، لان الاعلاميين الشهداء الذين سقطوا في العدوان الأخير من الشهيدة آمال خليل و علي شعيب، محمد شري، فاطمة فتوني، محمد فتوني، سوزان خليل، حسين حمود، غادة الدايخ، هؤلاء ليسوا أرقاماً عابرة لكي تجلس السلطة السياسية اليوم مع من يقتلهم عمداً، لانه اسائةً لدمائهم الذكية التي سالت لتنقل الواقع الذي نعيشه يومياً”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام