أجرى باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو دراسة حول استخدام الهواتف الذكية لدى المراهقين الأمريكيين خلال ساعات الدراسة، ووجدوا أن متوسط مدة الاستخدام نحو ساعة و16 دقيقة يوميًا، مع استحواذ تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك وسناب شات على الجزء الأكبر من الوقت، تليها يوتيوب والألعاب.
نشرت الدراسة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية ونقلها موقع Phys.org، واعتمدت على تقنية الاستشعار السلبي داخل المدارس، وشملت عينة متنوعة من 640 مراهقًا بمتوسط عمر نحو 15 عامًا، منهم 59.2% ذكور و40.8% إناث، وجُمعت البيانات عبر تطبيق «نظام التقييم البحثي السهل.
تداعيات سلبية
قال الباحث الرئيسي للورقة البحثية هو الدكتور جيسون ناجاتا، أستاذ مشارك في طب الأطفال بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو.
“بدلاً من الاعتماد على الحكايات والتقارير الذاتية، تقدم بيانات الهواتف الذكية صورة أكثر وضوحاً عن سلوك المراهقين, فالمراهقون لا يقدّرون دائماً بدقة الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، وهذه البيانات تمنحنا فهماً أفضل لاستخدامهم الفعلي”.
وأظهرت النتائج أن المراهقين الأكبر سنًا ومن الأسر منخفضة الدخل يستخدمون الهواتف أكثر. وحذر الباحثون من أن هذه التطبيقات قد تسبب الإدمان وتقلل التفاعل الاجتماعي داخل الصف، فيما تبقى سياسات حظر الهواتف في المدارس غير فعالة، بحسب موقع EurekAlert، مشيرين إلى أن بيانات الهواتف تعطي صورة أوضح عن الاستخدام الفعلي للشاشات.
المصدر: dw.com
