الأحد   
   08 11 2026   
   27 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 16:39

“جبهة العمل”: بيان السفارات الخمس تحريض خطير وتدخل سافر بالشؤون الداخلية اللبنانية

اعتبرت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان ان “البيان الصّادر عن السّفارات الخمس في لبنان ( أميركا ـ بريطانيا ـ كندا ـ أستراليا ـ اليابان)، وخصوصاً في ما يتعلّق بحصريّة السّلاح، وقرار السلم والحرب أو بقضيّة متفجّرات ضهر البيدر وغيرها، هو تحريض خطير وتدخّل سافر بالشؤون الداخليّة اللبنانيّة من أجل تأليب اللبنانيين بعضهم ضد بعض من ناحية، ومن أجل إيقاع شرخ وفتنة بين مؤسّسات الدولة العسكريّة، وفي مقدمها الجيش اللبناني وبين المقاومة وبيئتها من ناحية أخرى”.

وتابعت الجبهة في بيان لها الاحد ان ذلك يحصل في حين نرى أنّ هناك تغاضياً تاماً، لا بل إنحيازاً كاملاً لصالح العدو الإسرائيلي المجرم المحتل المعتدي الذي يغتال البشر بشكل شبه يومي ويّدمّر بالمتفجّرات المحرّم إستخدامها دوليّاً ويقصف بالفوسفور ويحرق ويجرف الحجر والشجر يوميّاً، وهذا هو التسلّط والجبروت والعنجهيّة في بيانهم المزعوم، في أن تُلام الضحيّة التي تدافع عن نفسها وأهلها وشعبها وسيادتها وكرامتها، في حين يبقى الجلّاد الإسرائيلي متفرعناّ متسلّطاً وشاهراً سيفه الدموي يصولُ ويجولُ في وطننا الحبيب وبالأخصّ جنوبنا الغالي دون حسيبٍ أو رقيب”.

وأكدت الجبهة ان “هذا البيان وما تحيكه تلك السّفارات الحاقدة في الغرف المظلمة هو مرفوض جملةً وتفصيلاً، وأنّ الشعب اللبناني أصبح اليوم في الموقع الذي يُدرك فيه تماماً حقيقة ومجريات الأمور، وخصوصاً بعدما حصل من إبادة جماعيّة في غزّة العزّة ومن دمار هائل في الجنوب اللبناني ومن تهجير وقتل وجرفٍ وحرقٍ وتدمير، بات يُدرك أنّ الجميع للأسف الشديد متآمر على وطننا لبنان، والجميع يطلب من لبنان الخضوع والإستسلام، وهذا ما ترفضه المقاومة وبيئتها رفضاً قاطعاً، ومن أجله تتمسّك بمقاومتها وسلاحها حتى دحر العدوان وإنسحابه من آخر شبرٍ من أرضنا المحتلة ووقف العدوان الهمجي المستمر وإطلاق سراح الأسرى وعودة إخواننا النّازخين إلى أرضهم وقراهم وبلداتهم ومن ثمّ البدء بورشة الأعمار لإعادة الأمور إلى نصابها”.

وأضافت الجبهة “ليعلم الجميع أنّ المقاومة هي بسبب الإحتلال والعدوان الإسرائيلي الغاشم، وليس العكس، وأنّ حقائق الأمور لا يغيّرها بيان السّفارات، ولا كيد السّفراء وجبروتهم وإملاءاتهم”، وتابعت “على الدولة اللبنانيّة والسلطة السياسيّة الحاكمة اليوم أن تُدرك أنّ مصلحتها ومصلحة الوطن العليا تكون بالوقوف إلى حانب شعبها وأبنائها المظلومين وليس العكس”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام