السبت   
   31 10 2026   
   19 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 11:32

«خطوط حمراء» جديدة في ChatGPT.. قيود مشددة على محتوى الأسلحة والعنف

أعلنت شركة أوبن إيه.آي يوم الجمعة أنها تعمل على تشديد القيود المفروضة على المعلومات المتعلقة بالأسلحة التي يقدمها ​تطبيق (تشات جي.بي.تي) للمراهقين، وذلك في إطار إجراءات وقائية جديدة تهدف ‌إلى منع العنف في العالم الواقعي.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي مراقبة متزايدة بشأن المخاطر التي تشكلها روبوتات الدردشة ​على المستخدمين الشبان ودور الشركات في الكشف عن التهديدات التي ​قد تسبب الأذى.

وستقيد أوبن إيه.آي ⁠المعلومات العملية المتعلقة بالأسلحة وأنظمة الأمن التي يمكن إساءة استخدامها، وستنطبق ​هذه القيود على المراهقين حتى في حالة عدم وجود أي مؤشر ​على نية ارتكاب أعمال عنف.

كما سيتمكن (تشات جي.بي.تي) من إنهاء المحادثات تلقائيا بالنسبة لجميع المستخدمين عندما يبدو أن أحدهم يفرط التركيز على العنف، وقد تعلق (أوبن إيه.آي) الحسابات مؤقتا ​بعد تكرار مثل هذه المحادثات مرات عدة.

وذكرت الشركة أيضا أنها ​عززت نظامها لتقدير العمر لنقل المستخدمين الذين تقدر أن أعمارهم أقل من 18 ‌عاما ⁠إلى تجربة المراهقين، وتخطط لإخطار أولياء الأمور إذا تم تعليق حساب أبنائهم المراهقين بسبب مناقشة العنف على نخحو متكر.ر

وتقيد أوبن إيه.آي بالنسبة لجميع المستخدمين التفاصيل المتعلقة بالهجمات الجماعية السابقة، بما يشمل الأسلحة المستخدمة ​وكيفية الحصول عليها.

قالت الشركة ​إن الإجراءات ⁠الوقائية الجديدة ستبدأ في التطبيق خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وستواصل تحسينها.

كانت أوبن إيه.آي ذكرت هذا الشهر أن ​المراهقين يقضون في المتوسط أقل من 15 دقيقة ​يوميًا على (تشات ⁠جي.بي.تي)، وذلك في تقريرها الأول عن استخدام المراهقين المنصة.

كشف تقرير صادر عن منظمة (كومون سينس ميديا) غير الربحية هذا الشهر أن النسخة ⁠المخصصة للمراهقين ​من (تشات جي.بي.تي) غالبا ما كانت تنبه ​أولياء الأمور متأخرا أو لا تنبههم على الإطلاق عندما كانت حسابات المراهقين تتضمن محادثات عن ​الانتحار أو إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل