الثلاثاء   
   27 10 2026   
   15 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 19:03

حركة الشعب تحذّر من حرب إقليمية وتوجه انتقادات للسلطة اللبنانية

حذّرت حركة الشعب، برئاسة نجاح واكيم، من اندلاع عدوان واسع جديد تشنّه الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وحلفاؤهما على إيران ومحور المقاومة، منتقدة مواقف السلطة اللبنانية، وداعية إلى حماية السلم الأهلي والعمل على إسقاط السلطة عبر تحركات شعبية واسعة.

وقالت الحركة، عقب اجتماع لهيئتَيها السياسية والتنفيذية، إن التطورات في المنطقة تنذر بجولة حرب تراها حاسمة، وتضع المنطقة أمام احتمالين: نجاح الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وحلفائهما في كسر محور المقاومة، بما يضع المنطقة تحت الاحتلال الأمريكي الإسرائيلي، أو صمود إيران ومحور المقاومة، بما يسرّع، وفق تقديرها، الانسحاب الأمريكي ويفتح المجال أمام حركة تحرّر وطني تشمل دول المنطقة، ولا سيما الدول العربية التابعة لواشنطن.

واتهمت الحركة السلطة اللبنانية باتخاذ مواقف «ذليلة ومشبوهة» تؤكد تبعيتها للمحور الأمريكي الإسرائيلي وحلفائه العرب.

وقالت إنه رغم استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وتدمير القرى والبلدات الجنوبية، والتصريحات الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال ووزير دفاعه بشأن توسيع ما يُسمّى «المنطقة الأمنية» وعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، فإن السلطة لم تتخذ، وفق بيانها، أي ردّ فعل، بما في ذلك تقديم شكوى إلى مجلس الأمن أو المحكمة الجنائية الدولية.

وفي المقابل، اتهمت السلطة بإثارة «زوبعة من العداء للمقاومة» عبر استغلال قضية شاحنة السلاح في ضهر البيدر والمطالبة بإحالة المتورطين فيها على القضاء، معتبرة أنها تمتنع عن الشكوى ضد الاحتلال وتسارع إلى محاسبة المقاومة والعمل على إدانتها.

وحذّرت الحركة من أن هذا السلوك يؤدي إلى تعميق الانقسامات بين اللبنانيين ودفع البلاد نحو حرب أهلية مدمّرة.

وأكدت حرصها على السلم الأهلي والعمل مع جميع الوطنيين على حمايته وحماية لبنان وشعبه، معتبرة أن سلوك السلطة ينزع عنها صفة الشرعية، ويدعو إلى العمل على إسقاطها بتحركات شعبية واسعة تشارك فيها، إلى جانب الجبهة الوطنية، القوى والفاعليات الحريصة على وجود لبنان ومستقبله.

المصدر: موقع المنار