الثلاثاء   
   20 10 2026   
   8 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 14:49

هدنة مؤقتة في شوارع فرنسا مع حظر التجول والحكومة تستعد لاحتجاجات السبت

سادت حالة من الهدوء في المدن الفرنسية خلال الليل في ظل حظر التجول الذي فرض عقب مشاهد الفوضى ​التي اندلعت في مطلع الأسبوع الحالي، في الوقت الذي أعلنت ‌فيه الجماعات الاحتجاجية عن جولة جديدة من المظاهرات يوم السبت المقبل.

وبعد صدمة أعمال العنف غير المسبوقة في مطلع الأسبوع الحالي، تسعى الحكومة جاهدة لطمأنة الناس بأنها استفادت من ​الدروس المستخلصة من الثغرات الأمنية التي تركت مراكز مدن مثل باريس ​ومارسيليا وليون دون حماية تذكر أمام المشاغبين واللصوص في أعقاب ⁠المظاهرات.

وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في منشور على منصة إكس “ساهمت إجراءات حظر ​التجول المحددة في الحفاظ على الهدوء ليلة أمس”.

وأضاف” الإجراء قد يتم تمديده حيثما ​اقتضى الوضع ذلك”.

وتحولت إضرابات طلاب المدارس الثانوية والمظاهرات ضد تدني مستوى الخدمات التعليمية وتدهور الأوضاع إلى موجة غضب على مستوى البلاد ضد ارتفاع الأسعار، مع الشعور بأن احتياجات ​الصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية لم تعد تُلبي أيضا.

وعلاوة على ذلك، تسهم هذه ​الأحداث في تأجيج التوتر في في الأجواء السياسية في وقت يتصدر فيه مرشحو اليمين المتطرف ‌واليسار ⁠المتطرف المشهد قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل نيسان ومايو أيار المقبلين.

وقال وزير العدل جيرالد دارمانان لقناة سي نيوز الفرنسية إن 123 شخصا ألقي القبض عليهم منذ بدء الاحتجاجات وما زالوا رهن الاحتجاز في انتظار المحاكمة.

وأكد في ​ظهور تلفزيوني منفصل ​مساء الاثنين أن ⁠حوالي 2500 شخص ما زالوا رهن الاحتجاز لاستجوابهم.

ويمنح هدوء الليل الحكومة فرصة لالتقاط الأنفاس بعد أسابيع من الاحتجاجات التي ​أرهقت الشرطة والسلطات العامة. لكن هناك تحديات جديدة تنتظرهم ​يوم السبت ⁠المقبل.

وقالت الاتحاد الوطني للطلاب الفرنسيين، وهو الاتحاد الطلابي الرئيسي في فرنسا، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “سنواصل”، متعهدا بمواصلة الضغط على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومته ⁠لإصلاح ​ما يصفه الطلاب والتلاميذ بأنه نظام تعليمي ​متهالك يعاني من نقص التمويل.

من ناحية أخرى، دعت مجموعات تعرف باسم السترات الصفراء إلى تنظيم احتجاجات ​متفرقة ضد ارتفاع أسعار الوقود.

المصدر: رويترز