الثلاثاء   
   20 10 2026   
   8 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 15:49

بيان إدانة صادر عن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن بشأن تصعيد جرائم العدو السُّعوديّ بحق المدنيين في مُحافظةِ صعدة


في ليلة دامية جديدة، لم يكتفِ العدو السعودي بسفك الدم على الحدود، بل أمطر سماء صعدة بحمم غاراته.

لم يعد الأمر مجرد “غارات” أو “استهدافات” عابرة يمكن حصرها في أرقام باردة، إنه مسلسل إبادة يومي ومعلن:

-على الأرض في شدا: قناصة وحرس العدو السعودي يصطادون المدنيين، ضحيتها اليوم شهيد وجريح، ذنبهما أنهما يمنيان على أرض يمنية.
-من السماء في سحار: 8 غارات إجرامية في أقل من 24 ساعة، 4 منها دكت بني معاذ، و 4 أخرى مزقت سكون آل الصيفي ليلة أمس، لتزرع الرعب في قلوب الأطفال والنساء.

ماذا تسمي الأمم المتحدة استهداف المدني العزّل في الحدود؟
وماذا تسمي قصف قرى آمنة نائمة بـ 8 غارات؟

نحن نسميه بوضوح: إرهاب دولة منظم، وجريمة حرب لا تسقط بالتقادم.

إن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان وهي تضع هذه الحقائق أمام العالم، لا تنتظر إدانة من منظمات باعت ضميرها بثمن بخس من النفط السعودي، ولكنها تسجل للتاريخ أن ما يجري في شِدا وسحار هو امتداد لعقد من الإجرام السعودي بحق اليمن، وأن صمت العالم هو الضوء الأخضر الذي يُقتل به اليمنيون كل يوم.

لن نكتب بياناتنا بعد اليوم بلغة الاستجداء، بل بلغة المحاسبة.

نعلن أن يد العدالة لن تنسى، ودماء شهداء شدا وبني معاذ وآل الصيفي أمانة في أعناقنا حتى تقديم قادة العدوان وجنودهم إلى محكمة الجنايات الدولية.

المصدر: الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان