شارك متظاهرون في تجمّع “التصويت المبكر” على جانب الطريق في ساوث بورتلاند بولاية مين الأميركية، حيث رفعوا لافتات تطالب المواطنين بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، وسط تفاعل من السائقين الذين أطلقوا أبواق سياراتهم تأييداً لهم.
وحمل المشاركون لافتات تحمل عبارات مثل “أي أحد غير كولينز” و”أطيحوا بـ ترامب” و”السلطة للشعب، صوّتوا مبكراً”، إلى جانب لافتة تحمل صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وعبارة “أوقفوه”.
وقالت إميلي بار، وهي ناخبة متقاعدة تبلغ 68 عاماً، إنها تشارك في التجمعات شبه كل سبت منذ عام، مضيفة: “أشعر أننا كبلد أصبحنا منقسمين للغاية، ونحتاج أن نُظهر للناس أنّ هناك طريقاً إلى الأمام”.
و أشارت بار إلى أن انتخابات مين قد تسهم في تحديد من يسيطر على مجلس الشيوخ، مؤكدة أنّ الأمر مهم للولاية وللبلاد بأكملها.
بدورها، قالت لويزا بيكيت، وهي ناخبة ومدرّسة متقاعدة تبلغ 80 عاماً، إن التصويت أمر بالغ الأهمية، واصفة إياه بأنه جوهر الديمقراطية.
و أوضحت بيكيت أنّ السيناتور سوزان كولينز تفعل الكثير لولاية مين، غير أن الأمر “أكبر بكثير من ولاية مين” ويتعلق بالديمقراطية. من جهتها، أعربت دانا غرير، وهي ناخبة وممرضة تبلغ 62 عاماً، عن تفاؤلها بأن يشهد هذا الاستحقاق إقبالاً كبيراً من الناخبين، معتبرة أنه يمثل “نقطة تحوّل” في تاريخ البلاد.
المصدر: وكالة يونيوز
