من المتوقع أن تشهد فرنسا اليوم احتجاجات واسعة، على وقع تصاعد المطالب الاجتماعية والغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، وسط مخاوف حكومية من اتساع رقعة المواجهات وقطع الطرقات.
وتأتي التحركات بمشاركة محتملة لأصحاب «السترات الصفراء»، وطلاب المدارس والجامعات، والنقابيين والمزارعين والناشطين البيئيين، في محاولة لتوحيد مختلف أوجه الاحتجاج الاجتماعي ضمن تحرك واحد.
ولا تقتصر المطالب على ارتفاع الأسعار، بل تشمل الاعتراض على مشروع الموازنة، ونقص التمويل المخصص لقطاعَي التعليم والصحة، وتراجع الخدمات العامة، فضلاً عن الانتقادات الموجهة إلى أداء الشرطة.
وبحسب تقديرات نقلتها صحيفة «لوموند» الفرنسية، تتوقع السلطات مشاركة نحو 150 ألف شخص خارج منطقة باريس الكبرى، إضافة إلى نحو 40 ألف متظاهر في العاصمة.
ومن باريس، ينضم إلينا مراسل قناة المنار عبد الخالق جباهي، للاطلاع على تفاصيل التحركات الاحتجاجية وأبرز تطوراتها.
