أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أن وطننا هو في صلب الصراع العربي-الاسرائيلي من خلال موقعه الجغرافي في المنطقة، حيث يعمد العدو الصهيوني على الاعتداء اليومي على بلدنا ليستكمل العمل بمخططه لما يسمى دولة اسرائيل الكبرى، و هو ما يجعلنا نتمسك بمقاومتنا لأنها القوة الوحيدة لوطننا التي تحمينا من خطر المشروع الصهيوني الاجرامي.
كلام الخير جاء خلال موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، مُشدداً على ان ما يحصل اليوم هو عدوان صهيوني متواصل لم يتوقف على كافة ابناء الجنوب رغم توقيع السلطة لاتفاق العار برعاية أمريكية، و هو ما يُثبت ان الادارة الأمريكية تعمل من أجل مصلحتها و مصلحة الكيان الصهيوني و لا تُريد لوطننا أن ينعم بالأمن و الأمان.
و أكد لضرورة أن تتراجع السلطة في لبنان عن سياساتها التي تخدم العدو الصهيوني بشكل كامل، لانها تسعى جاهدةً لأن يخسر لبنان أهم عنصر قوة لديه و هو ما يجعلنا كشعب لبناني نواجه السياسة الاستسلامية التي تأخذ البلد الى الوقوع في الفخ الذي ينصبه العدو لنا منذ سنوات طويلة.
معتبراً أن الواجب اليوم على السلطة السياسية و الحكومة اللبنانية أن تهتم بشؤون المواطن و أن لا تسير بسياسة الضرائب في ظل الضغوطات الاقتصادية التي تتزايد و خصوصاً على الأمور الأساسية التي يستخدمها المواطن اللبناني، لأن المواطن أصبح يعاني يومياً أمام أبواب مؤسسات الدولة، و هو ما يستدعي ايجاد فرص عمل للمواطنين و تخفيف الضرائب.
ختاماً دعا الخير البلديات في كافة المناطق الشمالية لايجاد حلول للنفايات بالتعاون مع الوزارت المختصة لان هذا الواجب أساسي على الحكومة، بعدما باتت النفايات تنذر بكارثة بيئية بدأت تظهر ملامحها في مناطقنا لأنها تتكدس بطرقاتنا مع انبعاث الروائح الكريهة التي تسبب الأمراض خصوصاً في فصل الشتاء حيث تتداخل مياه الأمطار مع بقايا النفايات السامة و تدخل الى التربة و هو ما ينذر بكارثة صحية لا يُحمد عقباها، كما ان لجوء بعض البلديات الى أعمال طمر هو عمل غير قانوني و يجب التوقف عن استخدامه، لأن الحل الوحيد لهذا الملف هو بمعالجته كُلياً من خلال معامل فرز على الطريقة الحديثة.
المصدر: بيان
