قال نواب برازيليون إن “جلسة المحكمة الاتحادية العليا المقررة الثلاثاء المقبل تعد “أهم من نهائي كأس العالم”، داعين المواطنين إلى متابعة سلوك القضاة والتصويت بحرص في ظل أزمة مؤسسية غير مسبوقة داخل أعلى هيئة قضائية في البلاد.
وعقد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب البرازيليين مؤتمراً صحفياً في العاصمة برازيليا، تحدثوا فيه عن الجلسة المرتقبة للمحكمة الاتحادية العليا المقررة في الخامس عشر من سبتمبر الجاري، وسط أجواء سياسية مشحونة قبل أقل من شهر من الانتخابات الرئاسية.
وقال السيناتور كارلوس فيانا إن “غالبية السكان فقدت الثقة في المحكمة العليا في البلاد”، معرباً عن “أمله في أن تبعث الجلسة المرتقبة برئاسة القاضي إدسون فاشين رسالة تؤكد أن مؤسسات البلاد تعمل وفق ما ينص عليه الدستور”.
من جانبه، اعتبر النائب سوسيتينس كافالكانتي، عضو حزب “الليبرتادور”، أن “من غير المقبول أن يضع قاضٍ أو اثنان أو ثلاثة من قضاة المحكمة الاتحادية العليا أنفسهم فوق القانون،” مؤكداً أن “الشعب البرازيلي يستحق الاحترام والجدية من السلطات الدستورية في البلاد”.
وشدد كافالكانتي على أن “جلسة الغد “أهم من نهائي كأس العالم”، داعياً البرازيليين إلى “متابعة أداء قضاة المحكمة العليا عن كثب وعدم السماح بتحويل الجلسة إلى سخرية على حساب الشعب البرازيلي عبر ما يدلي به القضاة من أصوات”.
أما السيناتور روجيريو مارينيو فشدد على أنه “لا يحق لأحد في ظل الديمقراطية أن يزعم أنه فوق القانون، وهو الموقف الذي يتقاطع مع تصريحات زملائه في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في برازيليا”.
المصدر: مواقع
