الأربعاء   
   09 09 2026   
   27 ربيع الأول 1448   
   بيروت 18:07

اجتماع في المالية لبحث ملف التفرغ للاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية

عقد في وزارة المالية اجتماع خصص لبحث ملف التفرغ للاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، ضم وزير المالية ياسين جابر ووزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران ومستشار وزيرة التربية عدنان الأمين.

بعد الاجتماع قالت الوزيرة كرامي “اجتمعنا اليوم مع معالي وزير المال بناءً على طلب من دولة الرئيس نواف سلام، وكان الاجتماع إيجابياً جداً، وقد تم التوافق على استراتيجية، لأن الجميع يعلم أن الخطوة الأخيرة المتبقية في ملف التفرغ هي تأمين الاعتمادات لكل الدفعات التي اتفقنا عليها، وقد اتُّفق على أن تكون مجزّأة على أربع دفعات، أما الأسماء فالجامعة اللبنانية باتت جاهزة لتفريغها، وإن شاء الله سيكون هناك بند غداً على جدول جلسة مجلس الوزراء، وسأعرضها أنا والوزير جابر”.

واضافت كرامي “هذه هي الأمور التي نريد الحصول فيها على الموافقة النهائية من مجلس الوزراء، والملف يسير بإذن الله في الاتجاه الصحيح ليصل إلى خواتيمه، ولننطلق بالدفعة الأولى قريباً، أي غدا”، وتابعت “سبق أن اتُّفق على العدد، واتُّفق على أنها أربع دفعات، واتُّفق مبدئياً على أن تكون الدفعة الأولى أربعمئة”، وقالت “كانت هناك عدة معايير أُخذت بعين الاعتبار: عدد السنوات التي خدمها هؤلاء الأساتذة في الجامعة، وعدد ساعات التعاقد، ومنذ متى هم متعاقدون مع الجامعة، لكن حاجات الجامعة كانت دائماً هي الأساس وأنا أفترض أصلاً أننا نعمل على هذا الملف لأننا نضع مصلحة الجامعة اللبنانية أولاً؛ فإذا لم يأخذ الأساتذة حقوقهم ولم نستثمر طاقاتهم وخبراتهم، فلن تستطيع الجامعة اللبنانية أن تصل إلى المستوى الذي نحب جميعاً أن نحافظ عليه ونتقدم به”.

وفي رد على سؤال: أي أنكم أخذتم حاجات الكليات كأولوية في إختيار الاساتذة؟، قالت كرامي :هذه هي القاعدة. لا أريد أن أقول ما هو أولوية وما ليس أولوية؛ هي كانت واحدة من المعايير، بالتأكيد حاجة الكليات، وكذلك نسبة الحجم بالنسبة إلى الكلية، وعدد الطلاب الموجودين. كل هذه هي القاعدة، لأن أي جامعة في العالم تعتمد هذه الأرضية. لكن كان لدينا وضع استثنائي بسبب التأخير: بدلاً من أن يجري هذا الأمر بطريقة منتظمة كل سنة، بحيث يكون الحديث عندها عن حاجات الجامعة فقط، كان لدينا تراكم. لذلك عملنا على هذا الملف بحيث نحمي الجامعة أولاً ونلبي حاجاتها، وكذلك نحافظ على حقوق الأساتذة المتفرغين، الذين خدم كثير منهم هذه الجامعة سنوات طويلة من دون أن تُتاح لهم فرصة أن يصبحوا مؤهلين للتفرغ”.

المصدر: موقع المنار