اعتبر الحرس الثوري الإيراني أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي «سنتكوم» ارتكبت، وفق وصفه، جريمة حرب لا تُنسى، بتحويل احتفال للناس إلى مأتم.
وفي بيان أصدرته العلاقات العامة في الحرس الثوري، قالت إن القوات الأميركية استهدفت نحو 70 شخصًا، ما أدى إلى استشهاد أربعة منهم، مستعرضةً ما وصفته بسجلّ للهجمات الأميركية على حفلات زفاف في أفغانستان والعراق واليمن منذ عام 2002.
ورفض البيان الرواية الأميركية بشأن الهجوم، مؤكدًا أن الرد العسكري ضد قوات القيادة المركزية الأميركية سيكون فوريًا، ومحذرًا من تداعيات استمرار ما وصفها بالسياسات العدوانية.
وينضم إلينا من طهران مراسلنا محمد حسن قاسم للحديث عن آخر المواقف والتطورات.
