الثلاثاء   
   25 08 2026   
   12 ربيع الأول 1448   
   بيروت 06:07

ايسلندا | رئيسة وزراء آيسلندا: استفتاء استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي فرصة وليس قرارًا نهائيًا

أكدت رئيسة وزراء آيسلندا، كريسترون فروستادوتير، أن الاستفتاء المرتقب بشأن استئناف مفاوضات انضمام بلادها إلى الاتحاد الأوروبي يمثل «فرصة» وليس قرارًا نهائيًا، وذلك خلال جولة استماع للناخبين في مدينة سيلفوس، قبل أيام من التصويت.

وتجري فروستادوتير جولة في أنحاء البلاد للاستماع إلى آراء المواطنين وحثهم على النظر إلى استئناف المفاوضات باعتباره خطوة تتيح لآيسلندا تقييم شروط العضوية قبل اتخاذ قرار نهائي.

وقالت فروستادوتير، في تصريحات صحفية عقب فعالية عامة، إن الرسالة الأساسية التي تحاول إيصالها للناخبين هي ضرورة النظر إلى التصويت باعتباره فرصة، موضحة أن استئناف المفاوضات سيسمح بطرح اتفاق على الطاولة والاطلاع على تفاصيله، بما في ذلك مختلف الأسئلة والإجابات المتعلقة بالعضوية.

وأرجعت رئيسة الوزراء توقيت هذه الخطوة إلى «التغيرات في المناخ العالمي فيما يتعلق باستخدام التعريفات الجمركية كأسلحة»، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يوسع تحركاته التجارية حول العالم ويبرم اتفاقات مع الهند ودول تكتل ميركوسور.

وأضافت: «من المهم في هذا السياق أن نستخدم النقاش والنافذة المفتوحة لاتخاذ قرار بشأن هذا الأمر».

وحول التطورات المرتبطة بغرينلاند، قالت فروستادوتير إنها دفعت الآيسلنديين إلى التفكير بصورة أكبر في كيفية تصرف القوى الكبرى، وفي التغيرات المتسارعة التي تشهدها العوامل الاقتصادية.

وأضافت أن التطورات الأخيرة شكلت «دعوة للاستيقاظ» بالنسبة للآيسلنديين، مؤكدة أن البلاد مستعدة لاتخاذ قرار بشأن مستقبل علاقتها بالاتحاد الأوروبي في ظل الظروف الدولية الراهنة.

وأقرت فروستادوتير بصعوبة التنبؤ بنتيجة الاستفتاء، مشيرة إلى تقارب المواقف وانقسام الآراء بشأن القضايا الدولية، وقالت إن النقاشات المتعلقة بقرارات استراتيجية سابقة كانت بدورها صعبة ومثيرة للجدل.

وأضافت: «كان الأمر صعبًا عندما انضممنا إلى حلف شمال الأطلسي، وكان صعبًا عندما انضممنا إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية»، مؤكدة أن حالة الانقسام الحالية ليست استثنائية في تاريخ البلاد.

وتأتي جولة فروستادوتير في إطار الاستعداد للاستفتاء الشعبي المرتقب بشأن استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط نقاش وطني متصاعد حول مستقبل علاقة آيسلندا بالتكتل الأوروبي، في ظل تغيرات جيوسياسية واقتصادية متسارعة.

المصدر: وكالة يونيوز