الثلاثاء   
   25 08 2026   
   12 ربيع الأول 1448   
   بيروت 00:54

تقرير مصور | النائب عز الدين من عبا: السلطة السياسية فقدت أهليتها للحكم.. وخيارنا مواجهة العدو وليس الاستسلام

أحيا حزب الله في بلدة عبا، ذكرى الشهداء علي وأحمد وعباس عميص، وفقيد الشباب حسن عميص، بحضور شخصيات وفعاليات وحشد من الأهالي.

وخلال المناسبة، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن السلطة السياسية في لبنان فقدت أهليتها للحكم، معتبراً أن أداءها خلال المرحلة الماضية لم يحقق المصالح والثوابت الوطنية، ولا السيادة والاستقلال.

وانتقد عز الدين لجوء السلطة إلى المفاوضات المباشرة، سائلاً عما حققته هذه المفاوضات في وقف العدوان وردع العدو وتأمين الاستقرار، وقال إن السلطة ذهبت إلى التفاوض من دون أوراق قوة، ما أدى، بحسب قوله، إلى تمكّن العدو الصهيوني، بدعم أميركي، من فرض شروطه وإملاءاته.

ورأى أن اتفاق الإطار شرّع بقاء الاحتلال واستمراره، محملاً السلطة مسؤولية ما يترتب على استمرار الاحتلال من قتل وتدمير وتجريف في المناطق والقرى المحتلة.

وانتقد عز الدين ما ورد في الاتفاق بشأن لجنة تنسيق أمنية وعسكرية بين القوى العسكرية اللبنانية وجيش العدو الصهيوني، معتبراً أن ذلك يخالف الدستور والقوانين اللبنانية، وداعياً إلى مساءلة من وصفهم بالمنقلبين على الدستور والقوانين النافذة.

وفي ما يتعلق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد عز الدين أن لبنان بات مرتبطاً بما يجري في المنطقة، معتبراً أن التواصل مع إيران يأتي في إطار مساعدة لبنان على الخروج من أزمته.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار، رغم خروقاته، حقق تراجعاً كبيراً في عمليات الاغتيال، معتبراً أن ذلك لم يكن نتيجة المسار الذي سلكته السلطة مع الولايات المتحدة، بل نتيجة التفاهم الأميركي الإيراني ومذكرة التفاهم التي قال إنها نُسفت لاحقاً.

وأكد أن إيران، بحسب تعبيره، «أقوى من الأمس» بوحدتها وقيادتها وقدراتها، وأن أي مفاوضات مستقبلية بين طهران وواشنطن سيكون لبنان وجنوبه والاحتلال الصهيوني بنداً أساسياً فيها، معتبراً أن ذلك قد يقود إلى وقف العمليات العدائية وانسحاب قوات الاحتلال إلى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة.

وحول المقاومة، شدد عز الدين على أنها لا تزال تشكل، بحسب وصفه، «ردعاً نسبياً» في مواجهة أي محاولة من العدو لتوسيع احتلاله، مؤكداً أن المقاومة «ما زالت موجودة وتواجه».

وختم بالقول إن الخيار أمام اللبنانيين هو المواجهة وليس الاستسلام، مؤكداً التمسك بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال