اعتبرت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف” في بيان، أن “القرارات التي تُصدرها الادارة الأميركية بين الحين والآخر وتتهم فيها حزب الله بأنه حزب ارهابي، هو كلام لا يمت الى الحقيقة بصلة لأنه يأتي بالدرجة الأولى من الذين يدعمون أكبر كيان ارهابي على وجه الأرض، لأن العدو الصهيوني لم يكن ليستطيع البقاء حتى اليوم لولا الدعم الأميركي”.
وأشارت الى أن “من يساندون الارهابيين الصهاينة لارتكاب المجازر والجرائم الوحشية بحق الشعب الفلسطيني واللبناني ومختلف شعوب المنطقة العربية والاسلامية، هم الارهابيون وهم الذين يغطون كافة الجرائم التي تُرتكب يوميا في أوطاننا والتي يرى كل العالم كيف يسقط فيها الأطفال والنساء والشيوخ بالأسلحة الأميركية الفتاكة”.
وشددت على أن “حزب الله هو حزب لبناني مقاوم ومتجذر في الكيان اللبناني كأكبر حزب له رصيد شعبي من مختلف الطوائف والمذاهب على الساحة، وإن خياره بمقاومة الإحتلال منذ نشأته شكل دعما كبيرا لوجوده الشرعي والذي تحمل خلاله أعباء عظيمة منذ عشرات السنين في سبيل حمايته للوطن من خلال تضحياته الجسام بقافلة الشهداء والجرحى والتضحيات التي قدمها في ظل وجود الإحتلال على أراضينا، والتي تُثبت انه لولا وجود رجال حزب الله في الميدان لاستباح العدو الصهيوني وطننا من جنوبه الى شماله”.
