السبت   
   15 08 2026   
   2 ربيع الأول 1448   
   بيروت 18:12

تجمّع أهالي الشّهداء الأطفال في لبنان يدين المجزرة الإسرائيليّة في بلدة أنصار

يدين «تجمّع أهالي الشّهداء الأطفال في لبنان» المجزرة الجديدة الّتي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، في 15 آب 2026، بحقّ عائلة في بلدة أنصار الجنوبيّة، والّتي أسفرت عن استشهاد السّيّد علي الحاج حسن، والسّيّدة زينب ناصر الدّين، وأطفالهما زهراء وحسن وحسين وعبّاس.

وقال التجمع في بيان “إنّنا، من موقع الألم المُشترك الّذي يجمعنا كآباء وأمّهات فقدوا أطفالهم، نتقدّم من عائلة الشّهداء بأصدق مشاعر العزاء، ونؤكّد أنّ أطفالهم ليسوا أرقامًا في سجلّ المجازر، بل لكلّ واحد منهم وجه وقصّة وحلم وحياة كان يجب أن تستمرّ”.

وأضاف “لقد عرفنا نحن أهالي الشّهداء الأطفال معنى أن يُنتزع طفل من بين أيدينا، ولذلك لا يمكننا أن نقبل أن يتحوّل قتل أطفال لبنان إلى مشهد يتكرّر ثمّ يُطوى بالنّسيان. لن نعتاد على قتل أطفالنا، ولن نسمح بأن يصبح استهدافهم أمرًا عاديًّا”.

وتابع “ومن هذا الموقع، ندعو أهلنا في كلّ لبنان إلى التّضامن مع عائلات الشّهداء، لأنّ دم الطّفل اللّبنانيّ لا ينتمي إلى منطقة دون أخرى”.

وأضاف “كما ندعو الدّولة اللّبنانيّة إلى تحمّل مسؤوليّاتها كاملةً، وإلى توثيق هذه المجزرة وكلّ الجرائم الّتي تستهدف المدنيّين والأطفال، وإحالتها بصورة عاجلة إلى الهيئات الحقوقيّة والقضائيّة الإقليميّة والدوليّة، بما يضمن حفظ الأدلّة وملاحقة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونيّة المتاحة”.

وقال “ندعو السّلطات اللّبنانيّة إلى اتّخاذ إجراءات عمليّة وحازمة لحماية المدنيّين، وإلى بناء موقف وطنيّ جامع يحفظ حقّ لبنان وشعبه في الدّفاع عن نفسه في مواجهة العدوان الإسرائيليّ الغاشم، ويمنع العدوّ من استغلال أيّ «تفاهمات» أو أطر قائمة لتبرير استمرار الاعتداء على اللّبنانيّين”.

وتابع “كما ندعو وسائل الإعلام إلى تحمّل مسؤوليّتها الأخلاقيّة والمهنيّة، وإلى وضع قضيّة الأطفال الشّهداء في صدارة التّغطية، وتوثيق قصصهم وأسمائهم ووجوههم. وكذلك إلى تبنّي خطاب واضح ضدّ العدوّ المجرم قاتل الأطفال، بدل التّرويج لادّعاءاته، ولو مواربةً”.

وأكد حقّ لبنان وشعبه في الدّفاع عن نفسه في مواجهة العدوان حقّ أصيل، وواجبٌ على الدّولة أوّلًا، وإلّا تكون قد تنازلت عن سيادتها.

وختم “لن نعتاد على قتل أطفالنا، ولن نسمح بأن يتحوّلوا إلى أرقام. وليكن دمّ أطفالنا حافزًا لوحدة القلوب والإرادات بين جميع اللّبنانيّين، دفاعًا عن الإنسان، وعن لبنان، وعن مستقبل أطفال كلّ لبنان”.

المصدر: موقع المنار