حذر قائد أسطول المحيط الهادئ الروسي فيكتور ليينا من تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في آسيا والمحيط الهادئ، كاشفا عن تشكل تحالفات جديدة معادية تشبه “حلف الناتو تحت قناع آخر”، بحسب وكالة “تاس”.
وفي إحاطة شاملة قدمها للرئيس فلاديمير بوتين، أكد ليينا “امتلاك موسكو للقدرات اللازمة لاعتراض السفن التابعة للدول غير الصديقة وأسطولها الخفي الذي يستخدم للالتفاف على القيود”.
وأشار ليينا إلى أن “الوضع العسكري والسياسي في المنطقة يتسم بالتوتر ويظهر ميلا مستقرا نحو مزيد من التعقيد. وعزا هذا التصعيد إلى الأنشطة الهدامة للدول الغربية الرامية إلى إعادة تشكيل نظام الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، محذرا من أن “هذه التحركات تمثل امتدادا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ولكن تحت غطاء مختلف”.
ولفت إلى أن “إحدى أبرز المشكلات الحالية تكمن في محاولات الغرب عرقلة التجارة البحرية الروسية وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني”.
وفي سياق متصل، كشف القائد البحري عن نتائج تحليل حركة الملاحة في المنطقة، والتي أظهرت أن الدول الغربية تلجأ بشكل متزايد إلى ما أسماه بـ”الأسطول الخفي” لنقل بضائعها، وذلك عبر الاستعانة بسفن تبحر تحت أعلام دول ثالثة للتملص من الرقابة.
وأوضح أنه “من بين 1001 سفينة تم رصدها في المنطقة، أبحرت 379 سفينة تحت أعلام دول غير صديقة”، مؤكدا أن “هذه الممارسات تستخدم لخدمة المصالح الغربية”.
وفي رد على هذه التحديات، شدد ليينا على أن “روسيا تمتلك كافة الموارد والقوات اللازمة لاحتجاز سفن الدول غير الصديقة وأسطولها الخفي”.
وأكد ليينا أن “التنسيق بين مختلف الوكالات والأجهزة المعنية قد تم تنظيمه بكفاءة عالية”، معلنا أن “القوات مستعدة تماما للبدء في تنفيذ هذه المهام لحماية المصالح الروسية وتأمين الممرات المائية في المنطقة”.
