الأربعاء   
   07 10 2026   
   25 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 11:57

تقرير أميركي يكشف حجم الخسائر التي لحقت بالأسطول الجوي الأميركي خلال الحرب

كشف تقرير جديد صادر عن دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي بفقدان أو تضرر ما لا يقل عن 81 طائرة منذ بدء القتال أواخر شباط، بما في ذلك بعض أغلى وأحدث الطائرات في العالم.

ووفقاً لأرقام نشرتها صحيفة «نيويورك بوست»، اليوم الأربعاء، تُقدّر قيمة الخسائر والأضرار المباشرة بنحو 3.3 مليار دولار.

من بين الطائرات التي تضررت، 12 طائرة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل». ثلاث منها، تزيد قيمة كل منها عن 30 مليون دولار، أُسقطت عن طريق الخطأ بنيران صديقة فوق الكويت في 2 آذار، بينما أُسقطت طائرة أخرى من نفس الطراز فوق إيران في الشهر التالي.

إضافةً إلى ذلك، تعرضت ثماني طائرات من طراز «إف-15 إي» لأضرار طفيفة في هجمات إيرانية على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن مطلع أيلول، إلا أنه وفقاً للتقرير، تم إصلاحها وعادت إلى الخدمة العملياتية.

كذلك، تلقّى أسطول الطائرات المسيّرة الأميركية، بقيادة طائرة «MQ-9 ريبر»، ضربة قوية. ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة فقدت ما لا يقل عن 45 طائرة من هذا النوع، تُقدّر تكلفة كل منها بما بين 30 و50 مليون دولار.

وقد أدت هذه الخسائر إلى تقليص أسطول «ريبر» المتبقي إلى 135 طائرة فقط، وهو رقم يضع القوات الجوية الأميركية دون الحد الأدنى المستهدف البالغ 189 طائرة مسيّرة اللازمة للانتشار العملياتي المستمر، كما كشف عنه جنرال أميركي في شهادته أمام مجلس الشيوخ في أيار.

بالإضافة إلى ذلك، ألحقت الحملة أضراراً بالغة بالأصول باهظة الثمن. فقد أصيبت طائرة مقاتلة شبحية من طراز «إف-35 إيه لايتنينغ 2»، تبلغ تكلفة الوحدة الواحدة منها أكثر من 92 مليون دولار، بنيران إيرانية في 19 آذار.

كما فُقدت طائرة قيادة وتحكم إلكترونية من طراز «إي-3 سينتري»، فضلاً عن أضرار لحقت بطائرات التزود بالوقود من طراز «كي سي-135 ستراتوتانكر»، وطائرات القوات الخاصة من طراز «إم سي-130 جيه»، ومروحية إنقاذ قتالية، وطائرات دورية بحرية بدون طيار، ومروحيات هجومية متنوعة مثل «أباتشي» و«هيليبيرد».

ويؤكد معدّو التقرير أن رقم 81 طائرة يشمل الطائرات التي دُمرت بالكامل وتلك التي لحقت بها أضرار طفيفة، مع عودة بعضها للخدمة بعد الإصلاح.

ورغم أن التقدير المالي البالغ 3.3 مليار دولار يركز على القيمة المباشرة للمعدات، إلا أنه لا يتناول بالتفصيل التكاليف المرتبطة بساعات الطيران والتسليح والصيانة والدفاع عن القواعد. وتُشكل هذه البيانات مجتمعةً صورةً شاملةً للخسائر المستمرة في سلاح الجو الأميركي، المتأثر ليس فقط بالقتال المباشر ونيران الصديق، بل أيضا بالضربات المباشرة على القواعد في المنطقة.

المصدر: وكالات