الثلاثاء   
   11 08 2026   
   27 صفر 1448   
   بيروت 17:25

الشيخ القطان: النصر والتمكين لا يتحققان دون دماء وتضحيات جسام

أكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، خلال محاضرة نظمتها الهيئة النسائية في مقر الجمعية (برالياس البقاع الأوسط) تحت عنوان “الإيمان والتضحية طريق النصر والتمكين”، “أن اليقين بالله تعالى والاعتماد عليه هما الأساس في مواجهة التحديات”، مشدداً على أنه “إذا لم ينصرنا أحد فإن الله سبحانه وتعالى كفيل بنصرنا، وأن تخلي الإنسان عن أخيه في أوقات الشدة هو موقف لا يمكن أن يرضى عنه الله”.

​وأوضح الشيخ الدكتور القطان “أن ما يجري في قطاع غزة ولبنان من مواجهة للعدو الصهيوني والدول المستكبرة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية ليس مجرد شعارات، بل هو إيمان وعقيدة راسخة”، لافتاً إلى “أن مواجهة القوة العظمى والعتاد العسكري المتطور لا تكون إلا بالإيمان والوحدة والاتحاد”.

​ورد الشيخ الدكتور القطان على “الأصوات المثبطة التي تتساءل عن حجم التضحيات وعدد الشهداء”، مؤكداً “أن النصر والتمكين لا يتحققان دون دماء وتضحيات جسام في سبيل الله”، موضحاً “أن المؤمنين يعشقون الشهادة كما يعشق الأعداء الحياة الدنيا”. 

وتساءل:” كيف لآلاف المجاهدين بأبسط الإمكانيات أن يصمدوا ويواجهوا أعتى الدبابات والطائرات”، مشيراً إلى “كذب ادعاءات العدو بشأن القضاء على قدرات المقاومة، إذ إن السعي المتواصل وراء المفاوضات والمطالبة بتسليم السلاح يعكسان العجز الميداني للعدو وفشله في تحقيق أهدافه”.

 ​وأشار الشيخ الدكتور القطان إلى “التأثير الاقتصادي الكبير لأوراق الضغط في المنطقة”، مستشهداً بما أحدثه إغلاق مضيق هرمز من إرباك وتأثير مباشر على الاقتصاد الأميركي” مشبها ما حصل ب”الهزّة وأسعار النفط والوضع الاقتصادي العالمي عموماً والداخلي خصوصا”.

​واختتم الشيخ القطان المحاضرة بالتشديد على “الأهمية الاستراتيجية لتضامن العرب والمسلمين”، مؤكداً أنه “لو اتخذت الأمة موقفاً موحداً واستخدمت أبناء الإسلام ما يمتلكونه من سيطرة على المضائق وأغلقوها وقطعوا التعامل مع الغرب والمستكبرين، لسقط الكيان الصهيوني الموقت ولتم استرجاع فلسطين من البحر إلى النهر”. 

ودعا في هذا السياق إلى “عدم السماح للرعب أو الوهن بالتسلل إلى القلوب، وإلى عدم الإصغاء للمتخاذلين والمطبعين والمتواطئين”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام