رفعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المرتبطة بـ”مكافحة الإرهاب”، عن طائرتين وثلاث شركات طيران لها صلات بـ” الحرس الثوري الإيراني”، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن وزارة الخزانة الأمريكية.
وأظهرت تفاصيل منشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، أنّ الولايات المتحدة رفعت العقوبات المتعلقة بـ”مكافحة الإرهاب المفروضة على طائرتين وثلاث شركات طيران لها صلات بالحرس الثوري الإيراني”.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت، الشهر الماضي، فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، استهدفت مساعي طهران لتحقيق مكاسب مالية من مضيق هرمز، من خلال إدراج 10 كيانات وثماني ناقلات نفط على قائمة العقوبات، حسب تعبيرها.
وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شركتين، هما “برجن جلف مارين إنشورنس كومباني” و”هرمز سيف مارين سيرفسز أوثورتي”، واعتبرهما ركيزتين أساسيتين في “مخطط إيراني لتحصيل أصول رقمية وإيرادات أخرى من السفن العابرة لمضيق هرمز، عبر تقديم مجموعة متنوعة من وثائق التأمين”.
ويأتي رفع هذه العقوبات، في وقت تتسارع الاتصالات الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتقدم فيه المفاوضات الخاصة بإعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز الإستراتيجي، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب التوصل إلى تفاهم أولي قد يمهد لاستئناف المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.
وفي هذا الإطار، أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأنّ الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان تقترب من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، مشيراً إلى أنّ واشنطن تسعى لإعلانه اليوم الأربعاء.
ونقل الموقع عن مصدرين إقليميين ومسؤول أميركي أنّ الاتفاق الناشئ سيلبّي بعض مطالب إيران بزيادة سيطرتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهي سيطرة لم تكن تملكها قبل الحرب، وينصّ على ترتيب مؤقت لمدة 60 يوماً، قابلة للتمديد، بين عُمان وإيران في المضيق.
كذلك نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين صهاينة قولهم، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران، بينما “يريد مستشاروه التوصل إلى اتفاق بأي ثمن، والإيرانيون يدركون ذلك جيداً”.
المصدر: وكالة يونيوز
