عقد في دير سيدة البير في بقنايا لقاء “مسيحيون من أجل لبنان”، بحضور عدد كبير من الشخصيات الدينية المسيحية وغير المسيحية، ومحامين وأصحاب الفكر ومثقفين وشخصيات وطنية، وتم البحث في المخاطر التي يمر فيها الوجود المسيحي والوطن وكيانه ومنظومة السلطة والمجتمع، خاصة بعد توقيع ما سمي بإتفاق الاطار مع العدو الصهيوني.
وبعد خمس ساعات من النقاش، تم التأكيد على ان لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه المقيمين والمغتربين، ولا للتقسيم او التفتيت او الفيديرالية او المساس بوحدة الدولة، ورفض كل اشكال الاحتلال او الوصاية او الانتداب او التدخل الخارجي، وان الكيان الاسرائيلي عدو وخطر وجودي وفق مضامين الدستور والقوانين.
المصدر: موقع المنار
