أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف امام وفد حزب الله برئاسة الوزير السابق محمد فنيش ان ثمة خطوطا مبدئية حافظنا عليها في تفاهم إسلام آباد ويعد حلفاء الجمهورية الإسلامية في جبهة المقاومة ولبنان من أهمها.
واشار الى انه قبل توقيع التفاهم كان تأكيدنا الأساسي ينصب على إدراج مبدأ وقف الحرب ضد حلفاء إيران في جبهة المقاومة، مشيرا الى ان لدينا تأكيدا خاصا على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادة هذا البلد.
واكد قاليباف ان نضال حزب الله في الحرب الأخيرة أثبت للعالم الترابط الوثيق بين فصائل المقاومة وإيران.
وقال ان العدو أدرك أن إرساء السلام في المنطقة ولبنان والشرق الأوسط غير ممكن إلا عبر مسار إيران، مضيفا :نحن نتفاوض بصراحة وبروح قتالية ونقول لدول المنطقة إن أميركا والكيان الصهيوني لن يجلبا الأمن والقوة.
واشار الى ان دول المنطقة تعلم الآن أن استتباب الأمن والنمو الاقتصادي رهن بالتعاون بين دولها، ونؤمن صادقين بأن الدول الإسلامية يجب أن تقف إلى جانب بعضها وتنبذ الخلافات.
من جانبه، أعرب “فنيش” عن تقديره لـ”قاليباف” على دوره الفاعل في الجبهة الدبلوماسية؛ قائلا: أود أن أؤكد أننا لسنا ضيوفا في إيران، بل نحن جزء من الثورة الإسلامية وتابع: لقد كان القائد الشهيد للثورة الإسلامية مربيا وهاديا في مسيرة نمو حزب الله، وقائدا للأمة الإسلامية جمعاء، وكانت علاقتنا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية دائما علاقة أخوية قائمة على الروابط الدينية والثورية.
وقال إن انتصار الثورة الإسلامية في إيران كان انتصارا لجميع المسلمين في العالم. وعندما كان الشعب اللبناني يعاني ويلات الحرب عام 1982، أصدر الإمام الخميني (رض) توجيهاته بإرسال الحرس الثوري الإيراني إلى لبنان لمساندة شعبه. وببركة تلك القيادة ووفاء إخواننا في لبنان، أصبح هذا البلد أول من أجبر الكيان الصهيوني على الانسحاب. ولهذا السبب تحديدا تتعرض إيران ولبنان لهذه الضغوط.
وتابع: إننا نعتقد أن وقف الحرب في لبنان تحقق بفضل تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلزام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بتنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم، وأن إنهاء الحرب بصورة نهائية لن يتحقق إلا عبر هذا المسار.
