الجمعة   
   26 06 2026   
   11 محرم 1448   
   بيروت 02:34

فنزويلا | فرق الإنقاذ تواصل أعمال البحث عن ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين أوديا بحياة 182 شخصا على الأقل

يواصل عمال الإنقاذ، عمليت البحث عن ضحايا تحت أنقاض المباني المنهارة في العاصمة الفنزويلية كراكاس، بعد الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وأوديا بحياة 188 شخصًا على الأقل، وفقًا لأحدث حصيلة رسمية.

وتعمل فرق الإنقاذ في موقع بناء منهار، فيما تنتظر سيارات الإسعاف لنقل المصابين، في ظل استمرار الهزات الارتدادية، وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 188 قتيلاً و1520 جريحًا، وفقًا لما أعلنه رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز.

وتعد ولاية لا غوايرا، الواقعة شمال كراكاس، من بين المناطق الأكثر تضررًا، حيث انهارت مبانٍ سكنية بالكامل، ولا يزال العديد من العائلات يبحثون عن أقاربهم باستخدام أدوات بدائية.

واضطر بعض السكان إلى استخدام معاول وعتلات لتحريك الألواح الخرسانية الضخمة لمحاولة إنقاذ من هم تحت الأنقاض، الذين يزال عدد منهم أحياء.

وأعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز منطقة لا غوايرا “منطقة كوارث”، وزارتها صباح الخميس. وتعهدت الأمم المتحدة بتقديم المساعدة، ووصف الأمين العام أنطونيو غوتيريش الكارثة بأنها “محزنة للغاية”.

وتوالت عروض الدعم الدولي من سويسرا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال والمكسيك، بالإضافة إلى الصين والهند والبرازيل وإيران. وأرسل البابا ليون الرابع عشر 100 ألف يورو كمساعدات أولية. كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الجيش الأمريكي سيلعب “دورًا لوجستيًا كبيرًا” في عمليات الإغاثة.

ويأتي هذا الزلزال بعد أكثر من 126 عامًا على أقوى زلزال ضرب فنزويلا، حيث بلغت قوته 7.7 درجة عام 1900. وشعر سكان كولومبيا والبرازيل بالهزات أيضًا.

المصدر: وكالة يونيوز