أكدت حركة “النصر عمل ” في لبنان في بيان لها الاثنين ان “إعلان مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا، هو إعلان نصر إيران الذي تحقق بفعل التصدي البطولي للجيش والحرس الثوري الإيراني وحزم القيادة الثورية في إدارة الحرب والتفاف الشعب الإيراني حولها، ما أدى إلى إفشال مخططات العدو ومرامي العدوان الأميركي – الصهيوني، وهو أيضاً، نصرٌ لمحور المقاومة والجهاد وبخاصة المقاومة البطلة في لبنان”.
وقالت الحركة “جاء هذا الإعلان ليشكل فشلاً ذريعاً للهيمنة الأميركية وتوحشها وغطرستها ونهبها لخيرات وثروات الشعوب، أما الخاسر الأكبر فهو المجرم نتنياهو والمشروع التوسعي الصهيوني وفشله في إقامة ما يسمى إسرائيل الكبرى، والخاسر معهما هي دول العار وأدوات الهيمنة الأميركية في منطقتنا، وهي اليوم مقبلة على مشهد جديد هو النقيض لما كان قائماً من هيمنة ونهب واستعمار وتخلف ورجعية واحتلال”.
واشارت الحركة الى ان “لبنان الذي أصرت إيران على تضمين مذكرة التفاهم إلزام العدو الصهيوني المتغطرس على وقف حرب ابادته عليه، فإن نصره القادم ما كان ليتحقق لولا القتال الأسطوري لأبطال المقاومة الذين سطروا أروع ملاحم العز والفداء في مواجهة العدوان الصهيوني الوحشي الذي ارتكب المذابح ودمر القرى وهجر أبناء الأرض، ولولا الصمود الرائع لشعبنا وبخاصة ابناء الجنوب الذين نزحوا من قراهم وبيوتهم” .
وحذرت الحركة “من مغبة إلتفاف العدو على الاتفاقات والتفاهمات المعلنة وبالتالي مواصلة حربه على بلدنا، المثقل بشتى انواع العنصرية والحقد والبغضاء، والتآمر على المقاومة وجمهورها، وهرولة للتنازل والاستسلام أمام العدو والتطبيع معه والاستقواء به على الشعب”، واشارت الى ان “ايران ستبقى نصيرة لحق الشعوب المناضلة من أجل التحرر ومواجهة الاستكبار، وستبقى راية المقاومة في لبنان خفاقة عالية”، وحيّت “النازحين العائدين والجرحى والأسرى والمجد للشهداء والنصر للمقاومة والعار للمتخاذلين”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
