بعد مرور ثمانية وأربعين عامًا على مجزرة إهدن، لا تزال هذه المحطة الأليمة حاضرة في الذاكرة الوطنية، باعتبارها واحدة من صفحات التاريخ اللبناني المؤلمة التي تستدعي العبرة والتأمل. ويؤكد كثيرون أهمية استخلاص الدروس من تلك الأحداث للحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع تكرار المآسي التي قد تخدم أجندات ومشاريع خارجية تستهدف استقرار لبنان.
المصدر: موقع المنار
