عقد قسم النقابات والعمال في حزب الله في البقاع والمكتب العمالي والمهن الحرة في حركة أمل – إقليم البقاع اجتماعاً تنسيقياً في المكتب الإقليمي لحركة أمل، بحضور مسؤول المكتب العمالي في إقليم البقاع الدكتور عباس شمص، وأمين سر المكتب وليد حرب، ومسؤول قسم النقابات والعمال في حزب الله في منطقة البقاع شفيق شحادة، ورئيس اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع أكرم زريق.
وصدر عن اللقاء بيان أكد أنه في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، وما يسببه من تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية تطال مختلف فئات الشعب اللبناني، يتقدم قسم النقابات والعمال في حزب الله – منطقة البقاع ومكتب العمال والمهن الحرة في حركة أمل – إقليم البقاع بأسمى آيات التبريك وتحيات الصمود إلى أهالي وعائلات الشهداء، مؤكدين الوقوف إلى جانب الشرائح العمالية والزراعية الكادحة التي تتحمل العبء الأكبر من تداعيات هذه المرحلة الصعبة.
وأشار البيان إلى دعم القطاعات الإنتاجية الصناعية والتجارية والخدمية، ولا سيما العاملة في مجالات المياه والكهرباء والعمل البلدي والإسعافي، لما تبذله من جهود في توفير السلع والخدمات للمواطنين وتعزيز مقومات الصمود الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد المجتمعون أن هذه الجهود تشكل امتداداً للمهمة الوطنية التي يؤديها المقاومون في الدفاع عن الوطن وشعبه، وحماية الأرض والسيادة والوحدة الوطنية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأدان البيان بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف المدنيين، والتي يسقط بنتيجتها شهداء وجرحى من العمال وأصحاب المهن الحرة وسائر المواطنين الساعين إلى تأمين لقمة العيش لعائلاتهم، معتبراً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
كما وجّه المجتمعون تحية تقدير واعتزاز إلى الجيش اللبناني وشهدائه، مؤكدين التضامن الكامل معه قيادةً وضباطاً وأفراداً، ومشددين على دوره الوطني في حماية لبنان وصون وحدته واستقراره.
وفي ما يتعلق بموجات النزوح الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية، دعا البيان الوزارات والإدارات الرسمية والهيئات المعنية إلى مضاعفة جهودها والقيام بمسؤولياتها الوطنية والإنسانية تجاه النازحين، من خلال تأمين احتياجاتهم الأساسية ومتطلبات العيش الكريم، وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والتربوية اللازمة لهم.
كما دعا أصحاب العمل والمؤسسات الإنتاجية والتجارية والخدماتية إلى التعاطي بأعلى درجات المسؤولية الإنسانية والوطنية مع العمال النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة قراهم وبلداتهم، والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، وتقديم التسهيلات الممكنة لمساعدتهم على تجاوز ظروفهم الصعبة.
وناشد البيان أصحاب المؤسسات والمحال التجارية وأرباب المهن الحرة الاستفادة من الطاقات والخبرات المتوافرة لدى اليد العاملة النازحة، والمبادرة إلى توفير فرص عمل مناسبة لهم وفق الأصول القانونية والإنسانية، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم ويعزز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.
وأكد عمال حركة أمل وحزب الله، بحسب البيان، التزامهم بمواصلة العمل المشترك والتنسيق والتعاون في مختلف الساحات والميادين الوطنية، وتعزيز روح التكافل والتضامن بين اللبنانيين لمواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي، وخدمة العائلات النازحة والصامدة، انطلاقاً من قناعة بأن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع أبناء الوطن ومؤسساته للحفاظ على كرامة الإنسان اللبناني وحقه في الحرية والعمل والإنتاج والحياة الكريمة.
المصدر: موقع المنار
