أكدت بلدية كفرشوبا، في بيان لها الأربعاء، أن “الشابين اللذين اختطفهما العدو الإسرائيلي هما محمد حسن الحاج وأحمد صلاح ذياب، أحدهما عضو في البلدية، فيما الآخر عامل فيها”، لافتةً إلى “أنهما يتوجهان يوميًا إلى تلك المنطقة لتشغيل مولد الكهرباء المخصص لضخ المياه إلى بلدة كفرشوبا”.
وأشارت البلدية إلى أن “البئر ليس داخلًا ضمن نطاق المنطقة الصفراء، ولا توجد مناطق عسكرية قريبة منه”، مؤكدةً أن “الشابين لم تكن لديهما أي نية للاقتراب من القوات الإسرائيلية، كما أنهما لم يكونا على علم بوجودها في تلك المنطقة”. وتابعت: “على العكس من ذلك، فإن القوات الإسرائيلية سبق أن أطلقت النار على البئر، وأُصيب المولد السابق بطلقات من الرصاص، كما أصابت المحول الكهربائي هناك، ومنذ يومين قامت بخلع الأقفال عن غرفتي الكهرباء والمضخة”.
واستنكر البيان “هذا العمل العدائي تجاه الشابين البريئين اللذين كانا يقومان بخدمة إنسانية للأهالي”، مطالبًا “بإعادتهما إلى البلدة”.
المصدر: جريدة الاخبار
