الإثنين   
   08 06 2026   
   22 ذو الحجة 1447   
   بيروت 22:37

تصاعد الانتقادات داخل الكيان الإسرائيلي ضد نتنياهو وسط اتهامات بالفشل

في ظل تدهور الأوضاع الميدانية، تصاعدت حدة الهجوم السياسي والعسكري داخل الكيان الإسرائيلي ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وسط اعترافات من قادة في المعارضة وأوساط أمنية بأن حكومته فشلت في تحقيق أي هدف استراتيجي معلن.

وتصاعدت الانتقادات داخل الكيان الإسرائيلي ضد نتنياهو، بعد فشله في تحقيق أهداف الحرب في أكثر من جبهة، وفق ما صرحت به شخصيات سياسية وعسكرية إسرائيلية.

واعتبر زعيم المعارضة يائير لابيد أن الجولة العسكرية الأخيرة ضد إيران «لا تخدم أي غرض استراتيجي»، مؤكداً أنها لم تُسهم في إسقاط النظام الإيراني، ولا في إنهاء برنامج الصواريخ الباليستية أو البرنامج النووي، كما لم تُحدث تغييراً في معادلة حزب الله في لبنان.

وأضاف لابيد أن الحكومة أرسلت الإسرائيليين إلى الملاجئ وأغلقت المدارس وشلّت الاقتصاد من دون تقديم هدف واضح أو نتيجة يمكن تبرير هذه التضحيات على أساسها، متسائلاً عن آلية اتخاذ القرار ومدى موثوقية القيادة في إدارة الحرب. كما شدد على أن نتنياهو فشل في غزة ولبنان وإيران، ويفشل اليوم في الضفة الغربية أيضاً.

من جهته، قال الرئيس الأسبق لأركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت إن حكومة نتنياهو فشلت في تحقيق أهداف الحرب في جميع الساحات، معتبراً أن غياب الاستراتيجية بات بحد ذاته سياسة قائمة. وأشار إلى أن نتنياهو، بسبب ضعفه السياسي وتردده، ساهم في ربط جبهات المواجهة على نحو غير مسبوق، في وقت تتصاعد فيه المواجهة مع إيران وتداعياتها الإقليمية.

وفي السياق نفسه، أثار العدوان الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت موجة انتقادات إضافية داخل الكيان الإسرائيلي، بعدما اعتبر محللون أنه لم يحقق مكاسب أمنية واضحة، بل زاد منسوب التصعيد الإقليمي وأضعف الحاجة إلى التنسيق مع الولايات المتحدة في مواجهة إيران.

المصدر: قناة العالم