رغم التدخلات الاميركية المعروفة في لبنان والضغوط التي يتعرض لها بشأن المفاوضات المباشرة، وما نتجت عنه مما سمي اتفاقاً ، لقي معارضة حزب الله وحركة امل واطراف وطنية كثيرة، صرح السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بعد جولة المفاوضات: هذه هي المرة الأولى التي يقرّر فيها لبنان مصيره من دون ما تدخل احد .. وردا على سؤال قال: (الشيخ) نعيم قاسم يقرّر متل ما بده ونحن منقرّر كمان ولكل احد رأيه في هذا البلد… وفي ذلك اشارة ضمنية الى اعتبار السفارة طرفا واشارة الى حجم التدخل الاميركي والخارجي بالشأن الداخلي.
