السبت   
   06 06 2026   
   20 ذو الحجة 1447   
   بيروت 12:57

الحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط وقواعد أميركية في الكويت والبحرين

أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم السبت استهداف ناقلة نفط حاولت الخروج من مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، وقصف قواعد للجيش الأميركي في الكويت والبحرين بصواريخ رداً على استهدافه لجزيرتي سيريك وقشم الإيرانيتين.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إنّ 4 ناقلات نفط حاولت فجر السبت، بتوجيه من الجيش الأميركي ودون تنسيق مع القوات البحرية الإيرانية الخروج من مضيق هرمز «بشكل غير قانوني».

وأضاف أنه «بعد تحذير الناقلات تمّ استهداف إحداها وإيقافها، بينما عادت الناقلات الأخريات أدراجها».

وأشار إلى أنّه «عقب هذا الحادث قصفت طائرات أميركية مسيّرة برج اتصالات في جزيرة قشم وبرجا آخر في جزيرة سيريك بقذيفين».

وذكر الحرس الثوري أنه «رداً على هذا العدوان الأميركي استهدف قاعدتين جويتين أميركيتين في الكويت إحداهما قاعدة علي السالم، بالإضافة إلى منشآت مهمة تابعة للأسطول الخامس الأميركي في البحرين».

وحذر من أنه في حال تكرار الهجمات الأميركية فإن «الرد المحدود لن يكون كافياً».

وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، اعتراض 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيّرة أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين ومضيق هرمز، وتنفيذ ضربات ضد مواقع رادارات ساحلية إيرانية.

وقالت «سنتكوم»، في بيان، إن «إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين بعد ساعات من إسقاط القيادة المركزية الأميركية لـ4 طائرات مسيّرة إيرانية هجومية أحادية الاتجاه كانت مُتجهة نحو مضيق هرمز».

وأضافت: «تشير التقديرات الأولية إلى اعتراض 6 من الصواريخ بينما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المحدد»، مدّعية عدم وقوع إصابات في صفوف الأفراد الأميركيين أو إلحاق أضرار بمقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين إثر الهجمات الإيرانية.

واعتبرت أن الهجمات الإيرانية «شكّلت تهديداً مباشراً لحركة الملاحة البحرية في المنطقة». وأشارت إلى أنّ القوات الأميركية “شنت ضربات استهدفت مواقع رادارات المراقبة الساحلية الإيرانية في منطقتي غوروك وجزيرة قشم بدعوى الدفاع عن النفس ضد أي هجمات بحرية أخرى”، حسب زعمها.

المصدر: تسنيم