الخميس   
   04 06 2026   
   18 ذو الحجة 1447   
   بيروت 21:41

الصين تتهم واشنطن بتشويه الحقائق بعد تصريحات روبيو بشأن أحداث تيان أنمين

اتهمت الصين الولايات المتحدة، الخميس، بتحريف الحقائق وتشويه سمعة نظامها السياسي، وذلك رداً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن الذكرى السنوية لأحداث ساحة تيان أنمين عام 1989.

وكان روبيو قد قال، الأربعاء، إن “أي قدر من الرقابة لن يمحو الماضي”، مضيفاً أن “أولئك الذين ضحّوا دفاعاً عن حقوقهم غير القابلة للمصادرة في حرية التعبير والتجمع السلمي سيُنصفون يوماً ما”.

وتعود أحداث الرابع من حزيران/يونيو 1989 إلى إرسال الحكومة الصينية قوات ودبابات إلى ساحة تيان أنمين في بكين ومحيطها لقمع احتجاجات طالبت بإصلاحات سياسية، فيما لا تزال حصيلة الضحايا غير معروفة، ويخضع الحديث عن تلك الأحداث لرقابة مشددة في الصين.

ورداً على تصريحات روبيو، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ إن “الحكومة الصينية توصلت منذ ذلك الحين إلى استنتاج واضح بشأن هذه الاضطرابات السياسية التي وقعت أواخر الثمانينيات”.

وأضافت أن “التصريحات الخاطئة الصادرة عن الجانب الأميركي تحرّف الحقائق التاريخية، وتشوه سمعة النظام السياسي الصيني ومسار التنمية في البلاد، وتتدخل في الشؤون الداخلية للصين”.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن السلطات الصينية منعت هذا العام عائلات بعض الذين قُتلوا في أحداث عام 1989 من زيارة مقابر ذويهم.

كما كثفت بكين خلال السنوات الأخيرة إجراءاتها للحد من أي فعاليات عامة لإحياء ذكرى أحداث تيان أنمين في هونغ كونغ، لا سيما بعد فرض قانون الأمن القومي عام 2020.

ورصد مراسلو وكالة فرانس برس انتشاراً أمنياً كثيفاً، الأربعاء والخميس، قرب حديقة فيكتوريا في هونغ كونغ، التي كانت تستضيف سنوياً تجمعات لإحياء الذكرى.

وشهدت المنطقة انتشار عشرات من عناصر الشرطة وإقامة حواجز في الشوارع، فيما أجرى عناصر أمن بلباس مدني عمليات تفتيش لعدد من الأشخاص.

وأعلنت الشرطة توقيف سبعة أشخاص، بينهم امرأتان، قبل أن تخضعهم للتحقيق وتفرج عنهم لاحقاً.

المصدر: أ.ف.ب.