اعتبر اللقاء الشبابي الوطني في الشمال في بيان أن ما طالعتنا به الخارجية الأمريكية بعد جلسة المفاوضات المباشرة بين وفد يُمثل السلطة في لبنان و العدو الصهيوني في الخارجية الأمريكية و ما صدر عنه من بيان مكتوب و مخطط له سابقاً تحت مسمى وقف اطلاق النار بين لبنان و كيان العدو هو خارطة طريق لن ينالوا منها ما يأملون لأن القاصي و الداني يعلم أن الشعب اللُبناني يُقاوم دفاعاً عن أرضه بوجه احتلال و هو ما تكفله و تقره كافة الشرائع و المواثيق الدولية.
معتبراً أن هذه الورقة هي حزمة شروط صهيونية-أمريكية يحاولون فرضها على وطننا و لا يُمكن أن تُمثل تطلعات و آراء معظم الشعب اللبناني المؤمن بأن عدوه الوحيد و الأساسي هو الكيان الصهيوني الذي ارتكب أفظع المجازر و الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، حيث لا يزال جيش العدو حتى الساعة يغتال المدنيين و الأطقم الطبية و أبناء المؤسسة العسكرية في كافة مناطق الجنوب أمام مرأى العالم أجمع.
و أضاف اللقاء الشبابي الوطني في بيانه: ان حماية الوطن هي مسؤولية وطنية تاريخية و الجميع يعلم انها لا يُمكن أن تأتي بالرضوخ و الاستسلام للشروط الصهيو-أمريكية التي تريد تجريد وطننا من أهم عنصر قوة لديه المتمثل بالمقاومة و سلاحها الذي أرهق جيش العدو و جعله يعيش رعباً و هو ما يجعل الادارة الأمريكية الداعمة الأولى للعدو تزيد من ضغطها على وطننا.
ختاماً توجه اللقاء بالتحية الى المقاومة و شهدائها و جرحاها و الى كافة شهداء الشعب اللبناني و المؤسسة العسكرية الذين نالت منهم يد الغدر و الاجرام الصهيونية، كما تحية الاجلال و الاكبار لأهلنا النازحين من أرضهم في الجنوب و التي سيعودون اليها مرفوعي الرأس رغم انف الاحتلال و أعوانه.
المصدر: بيان
