الثلاثاء   
   02 06 2026   
   16 ذو الحجة 1447   
   بيروت 08:08

فلسطين | الاحتلال يوسع أعمال التجريف في جنين تمهيداً لإعادة المستوطنين إلى مستوطنات أُخليت عام 2005

تشهد مناطق متفرقة في محافظة جنين شمال الضفة الغربية عمليات تجريف واسعة تنفذها آليات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار مشاريع استيطانية تهدف إلى إنشاء بؤر جديدة وتوسيع مستوطنات قائمة، إضافة إلى تهيئة مستوطنات أُخليت سابقاً لاستقبال المستوطنين مجدداً.

وأفادت مصادر محلية بأن الجرافات الإسرائيلية تواصل أعمالها في محيط عدد من المواقع الاستيطانية السابقة التي انسحب منها الاحتلال عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، مشيرة إلى أن الأعمال الجارية تشمل شق طرق وتجهيز بنى تحتية وتوسيع مساحات البناء تمهيداً لإعادة توطين المستوطنين الذين أعلنوا نيتهم العودة إلى تلك المستوطنات.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استعداد مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية لعقد جلسة في الثالث من حزيران/يونيو لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استيطانية جديدة في عدد من مستوطنات الضفة الغربية.

وبحسب المعطيات المعلنة، تشمل المشاريع المقترحة بناء 1006 وحدات في مستوطنة جفعوت غرب بيت لحم، و922 وحدة في مستوطنة هار براخا جنوب نابلس، إضافة إلى 455 وحدة في مستوطنة ميفو دوتان غرب جنين.

كما تتضمن المخططات إقامة 234 وحدة استيطانية في مستوطنة كريات أربع شرق الخليل ضمن مشروع حي جديد يحمل اسم “همبشر”، يقع داخل مدينة الخليل وعلى مسافة تقارب 800 متر من المستوطنة الأم، إلى جانب 100 وحدة في مستوطنة سنسانة جنوب الخليل، ووحدات إضافية في مستوطنتي أرئيل وبركان بمحافظة سلفيت.

وتشمل الجلسة أيضاً مناقشة مخططات تنظيمية وهيكلية تتعلق بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدد من المستوطنات، من بينها معاليه أدوميم وموديعين عيليت.

ويرى مراقبون أن هذه المشاريع تعكس استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية من خلال تعزيز البنية التخطيطية والقانونية للمستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية جديدة، في خطوة من شأنها زيادة مصادرة الأراضي الفلسطينية وتوسيع رقعة الاستيطان، بما يفاقم من تقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية ويكرس وقائع جديدة على الأرض.

المصدر: وكالة يونيوز