وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال العنف التي اندلعت في باريس ومدن فرنسية أخرى عقب فوز باريس سان جرمان بلقب دوري أبطال أوروبا بأنها «غير مقبولة» و«لا توصف»، مؤكدًا ضرورة عدم التعايش مع مثل هذه الأحداث.
وقال ماكرون في تصريحات أعقبت الاحتفالات والتوترات الأمنية إن ما شهدته البلاد خلال الليل «لا يمكن اعتباره كرة قدم أو رياضة»، مشيرًا إلى أن مشاهد العنف التي رافقت الاحتفالات لا تعكس قيم الرياضة.
وأشاد الرئيس الفرنسي بجهود قوات الأمن والشرطة والدرك التي تدخلت لاحتواء الاضطرابات، مؤكدًا أن السلطات لن تتهاون مع المتورطين في أعمال الشغب، وأن الإجراءات ستكون صارمة بحق من جرى توقيفهم.
وأضاف ماكرون أن ما حدث يمثل «وضعًا لا يمكن تبريره»، داعيًا إلى إنهاء هذه الظواهر التي تتكرر خلال بعض المناسبات الرياضية الكبرى، رغم الطابع الاحتفالي الذي يفترض أن يرافقها.
وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي في أعقاب ليلة شهدت توترًا في عدة مدن فرنسية، تخللتها مواجهات بين مجموعات من المحتفلين وقوات الأمن، ما أدى إلى سقوط إصابات وتوقيفات واسعة، وسط انتقادات سياسية متبادلة حول طريقة إدارة الأحداث.
المصدر: وكالة يونيوز
