الجمعة   
   29 05 2026   
   12 ذو الحجة 1447   
   بيروت 17:47

الاحتلال يمضي في توسيع الاستيطان: خطة لبناء 18 مستوطنة جديدة في الضفة

أعلن رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، يوسي داغان، إطلاق ما سماه بـ«خطة إعادة التواصل»، في خطوة تُعدّ تحولاً واسع النطاق نحو إعادة ترسيخ الوجود الاستيطاني في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وتقضي الخطة ببناء 18 مستوطنة في المنطقة، تشمل إعادة إحياء المستوطنات الأربع التي أُخليت سابقاً، والتي بدأت مراكزها بالعمل مجدداً، وهي: حومش، صانور، جانيم وكاديم، إلى جانب إنشاء 14 مستوطنة جديدة.

وبحسب مواقع عبرية استيطانية، حصلت بعض المستوطنات المعنية على موافقة الحكومة، فيما سيخضع إنشاء المستوطنات الأخرى لقرارات حكومية مستقبلية.

وخلال الأشهر الأخيرة، عمل مجلس المستوطنات على تشكيل نوى أسرية ضمن خطة عمل منظمة، بهدف تمكين التوطين السريع على الأرض فور الحصول على الموافقات الرسمية. ومن المتوقع أن تنتقل بعض العائلات إلى مواقع محددة في وقت مبكر من الصيف المقبل.

وبدأ التخطيط الحالي للمستوطنات يتبلور في إطار الخطة المكانية الاستراتيجية «مليون في الضفة»، التي يقودها داغان خلال السنوات الأخيرة.

وتركّز هذه الخطة بصورة كبيرة على إعادة الاستيطان إلى المنطقة، وهي خطوة تتجسد حالياً على أرض الواقع، بعدما انتقلت من مرحلة الطرح النظري إلى الاستعدادات العملية، بما في ذلك التخطيط للمؤسسات التعليمية واستيعاب العائلات الاستيطانية.

ويقود داغان هذه الخطوة في إطار جهوده لإلغاء قانون فك الارتباط، فيما تُروَّج الخطة حالياً بالشراكة الكاملة مع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الحرب، يسرائيل كاتس.

وبالتوازي مع التوسع الاستيطاني، تتضمن الخطة إقامة مؤسسات تعليمية ودينية في عدد من المستوطنات، بمشاركة مجموعات من جنود الاحتياط وخريجي المدارس العسكرية التمهيدية، وبإشراف حاخامات بارزين.

ويأتي ذلك بعد نحو شهر من وضع حجر الأساس لمستوطنة «صانور»، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية ضمن المشروع.

في السياق نفسه، قال سموتريتش إنّ هذه التطورات «تدفن مشروع الدولة الفلسطينية»، فيما أكد كاتس أنّ تقنين عشرات المزارع في الضفة الغربية يمثل تعزيزاً إضافياً للاستيطان في المنطقة.

المصدر: عرب48