أشار رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود إلى أن “في أيامنا هذه، ونحن نرى ما يجري في فلسطين وجنوب لبنان وسائر بلاد المسلمين، ينبغي أن نستيقظ من الغفلة والانقسام، وأن ندرك أن الأمة لا تنتصر بالخصومات المذهبية ولا بإحياء نزاعات التاريخ، بل بالوحدة والثبات والتعاون على مواجهة العدوان. الواجب اليوم أن نجمع الكلمة، وأن نتجاوز أسباب الفرقة، وأن نُحسن الظن بمن يريد الخير للأمة، لا أن ننشغل بإثارة الأحقاد والخصومات التي لا تزيد المسلمين إلا ضعفًا. كما أن من الظلم تحميل الشعوب المظلومة والمقاومة وحدها مسؤولية ما يقع من عدوان ودمار، في حين يُغفل أصل العدوان والاحتلال والقتل المتعمد للمدنيين والأطفال والنساء والمسعفين والصحافيين، وإن الواجب على المسؤولين أن يدافعوا عن أوطانهم وشعوبهم، وأن يحفظوا كرامة الأمة واستقلال قرارها”.
وقال : “امام الحكم والحكومة في لبنان فرص ثمينة ضيعوها، انهم يستطيعون ان يواجهوا أصدقاءهم الاميركيين بأن هذه الحرب ليست على المقاومة وعلى حزب الله، بل على كل اللبنانيين، بدليل انهم يقتلون المدنيين والمسعفين والصحافيين والجيش اللبناني، ويجرفون قرى بأكملها، كل هذا حرب على حزب الله؟”.
