الثلاثاء   
   26 05 2026   
   9 ذو الحجة 1447   
   بيروت 14:18

بكين وإسلام آباد تؤكدان دعم الحل الدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية

أعلنت باكستان والصين التوصل إلى توافق واسع النطاق لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية، بالتزامن مع تأكيدهما استعدادهما للقيام بدور مشترك وإيجابي في دعم الاستقرار الإقليمي، ولا سيما في الشرق الأوسط.

وفي بيان مشترك صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إلى بكين، أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أنّ الجانبين أعربا عن عزمهما الإسهام في استعادة السلام في المنطقة، مع التأكيد على تنفيذ مبادرة «النقاط الخمس» الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار البيان المشترك إلى اتفاق البلدين على المضي قدماً في تنمية الممر الاقتصادي الصيني ـ الباكستاني على نحو رفيع المستوى، مع الترحيب بانخراط أطراف ثالثة في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي الذي يشكل ركيزة أساسية للتعاون الثنائي.

كما نوّه البيان بإشادة الصين بجهود إسلام آباد في تسهيل التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الصينية استعداد بكين لمواصلة الاضطلاع بدور بنّاء في دفع الحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية، مؤكدةً التزامها الثابت بدعم المسارات السلمية القائمة على الحوار والتفاوض.

وأعربت الوزارة عن أملها في أن تنجح الأطراف المعنية في التوصل، عبر المفاوضات، إلى تسوية شاملة تأخذ في الاعتبار الهواجس المشروعة لجميع الأطراف.

وشددت الصين على أنّها دأبت على دعم الحلول السلمية للقضية النووية الإيرانية، من خلال تشجيع الحوار البنّاء والمسار التفاوضي بوصفه الخيار الوحيد لتفادي التصعيد وضمان الأمن الدولي.

وفي سياق متصل، جدد رئيس الوزراء الباكستاني التزام بلاده الراسخ بتعزيز الشراكة مع بكين خلال محادثاته مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، على هامش الاحتفالات بالذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وكان شريف قد بدأ زيارة رسمية إلى الصين استمرت أربعة أيام، تزامناً مع الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسلام آباد وبكين.

المصدر: موقع الأخبار