أصدر الحزب العربي الديمقراطي بيانا بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير – 25 أيار جاء فيه:
في الذكرى الخامسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير، يستذكر الحزب العربي الديمقراطي بكل فخر واعتزاز التضحيات الجسام التي قدّمها أبناء الجنوب اللبناني والمقاومون الشرفاء، والتي أثمرت تحرير الأرض ودحر الاحتلال الصهيوني في الخامس والعشرين من أيار، في محطة تاريخية أكدت أن إرادة الشعوب أقوى من آلة العدوان والاحتلال.
وتأتي هذه الذكرى اليوم فيما يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته الوحشية على الجنوب اللبناني، مستهدفاً القرى الآمنة والمدنيين والبنى التحتية، في محاولة لكسر إرادة الصمود لدى أهلنا في الجنوب الذين أثبتوا مجدداً أنهم عنوان الكرامة والثبات والتضحية.
إن الحزب العربي الديمقراطي يؤكد دعمه الكامل للمقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر، ويعتبر أن ما يجري اليوم هو امتداد لمعركة الدفاع عن لبنان وسيادته وكرامة شعبه، وأن خيار المقاومة سيبقى الضمانة الأساسية في مواجهة الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية.
كما يحيّي الحزب صمود أهل الجنوب وتمسكهم بأرضهم رغم حجم الدمار والاستهداف، ويشدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف الداخلي في هذه المرحلة الدقيقة، لمواجهة المخاطر المحدقة بلبنان والمنطقة.
وفي هذه المناسبة الوطنية إننا في هذه المناسبة الوطنية، ندعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف الداخلي لمواجهة الأخطار والتحديات، وإلى التمسك بحق لبنان المشروع في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة، حتى زوال الاحتلال ووقف العدوان واستعادة الحقوق كاملة، و نجدد العهد للشهداء بأن تبقى تضحياتهم منارة للأجيال، وأن يبقى لبنان عصياً على الاحتلال والعدوان.
المصدر: بيان
